مراجعات الإخوان .. أهميتها..عناصرها..مصاعبها تفجيرات السعودية وقتلى 11 سبتمبر واغتيال الشيخ الذهبي ليس جهاداً

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

 كتب الكاتب والمفكر الإسلامي الدكتور ناجح إبراهيم دراسة من جزأين منفصلين، الجزء الأول بعنوان (مراجعات الإخوان .. أهميتها .. عناصرها .. مصاعبها) والجزء الثاني بعنوان (الجهاد في الإسلام .. غاية أم وسيلة .. رحمة أم قسوة .. دفاع أم عدوان).. وقد أجاب بوضوح على علامات الاستفهام التي حملتها عناوين الجزأين من الدراسة، وجاءت الإجابة واضحة ومستندة إلى أدلة شرعية جلية، في الجزء الأول حمٌل  الحركات الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين في مصر وبعض الدول العربية فشل استخدام لغة الحوار، بل عدم تطبيقه من البداية، مشيراً إلى أن هذه الجماعات هي التي شرعنت العنف وأسبغت عليه صبغة إسلامية، واعتبر خطاب الدكتور محمد مرسي ـ الرئيس المصري المعزول ـ قبل مغادرته السلطة بأنه كان بداية تدشين شعار " الشرعية أو الدماء" ،وأن اعتصام رابعة  بالقاهرة هو المحرك الأساسي للعنف في مصر ووصفه بأنه كان خطاباً تكفيرياً ، تحريضياً، حربياً ، واستعلائياً بامتياز، مشيراً إلى أنه توجد 4 صعوبات تمنع الإخوان من التصالح وهي تتعلق بالإخوان أنفسهم وتنظيمهم، وأشار إلى أن التيار الإسلامي في مصر أضاع 4 فرص للمصالحة  . في الجزء الثاني نفى  الدكتور ناجح إبراهيم أن يكون ما ترتكبه الحركات الإسلامية المتطرفة والتكفيرية من قتل وتفجير وإرهاب، جهاداً، فيما  وصف حقيقة الجهاد وطبيعته وأهدافه ومشروعيته و موقف الشريعة الإسلامية من الجهاد ، واعتبر أن قتل المدنيين في أحداث 11 سبتمبر وفي التفجيرات التي شهدتها السعودية والعراق وواشنطن ولندن وباريس واغتيال الشيخ الذهبي وزير الأوقاف المصري الأسبق ومذبحة  السياح في الأقصر وتفجير الطائرة الروسية في شرم الشيخ والهجوم على السياح في تونس كل ذلك وغيره من الأعمال المشابهة ليست جهاداً ، وأوضح أن الذين يكفرون الجيش والشرطة والحكام إنما يجرون بلادهم إلى الخلف ويسيئون إلى الإسلام والجهاد ، واعتبر الجهاد الفريضة التي ظلمها أبناؤها وأعداؤها.

 الدراسة ثرية من مفكر إسلامي خاض التجربة وعاد ليصحح ما غاب عن تيار الحركات الإسلامية المعاصرة، لذلك سيتم نشر الجزأين في دراسة واحدة متصلة في هذا العدد من مجلة (آراء حول الخليج) نظراً للارتباط العضوي بين الجزأين، وأهمية الطرح في موضوعين متصلين في الوقت المعاصر وهما المراجعات والجهاد.

الشركات المعلنة