انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 104

دور أمريكا ودول إقليمية في رعاية التنظيمات الإرهابية من القاعدة إلى داعش

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

لا يمكن الحديث عن دور للولايات المتحدة والدول الغربية في رعاية تنظيم داعش دون الرجوع إلى علاقة الولايات المتحدة في بناء ورعاية تنظيم القاعدة، على اعتبار أن التنظيم الأم الذي خرج من رحمه تنظيم الدولة الإسلامية في بلاد الرافدين الذي تطور إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق ثم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وسوف نتناول هذه القضية في ثلاث مراحل زمنية الأولى عملية بناء وظهور تنظيم القاعدة في أفغانستان وما يسمى الحرب المقدسة لاستنزاف الاتحاد السوفيتي، والتي أسفرت عن خروج الجيش السوفيتي مهزوما من أفغانستان وتصاعد نشاط وقوة تنظيم القاعدة. والمرحلة الثانية، بعد نجاح أبو مصعب الزرقاوي في بناء تنظيم التوحيد والجهاد والذي انصهر بعد ذلك مع بعض فصائل المقاومة العراقية في مواجهة الاحتلال الأمريكي، ثم النجاح في بناء تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. والمرحلة الثالثة التي نجح فيها تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق في التمدد في سوريا وإعلان الخلافة الإسلامية في سوريا والعراق وهي المرحلة الممتدة منذ عام 2014 م، حتى الآن.

انتفاضات "الربيع العربي" وصعود تنظيمات الإسلام السياسي في المنطقة العربية

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

منذ عام 2011م، أصبحت المنطقة العربية مرتعًا خصبًا لتنظيمات الأفكار المتطرفة وممارسات العنف الذي لم يقتصر عليها وإنما امتد ليشمل دولاً أخرى عديدة في قارات العالم، وأصبحت مكافحة الفكر المتطرف وممارسات العنف مسألة عالمية، ويدل على ذلك التطورات المرتبطة بهذا الموضوع في الشهور الثلاثة الأخيرة من عام 2015م، مثل: التقرير الذي أعلنه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن نتائج عمل اللجنة المكلفة بفحص أنشطة جماعة الإخوان المسلمين في المملكة المتحدة، والبيان الختامي لمجموعة دول العشرين التي اجتمعت في مدينة أنطاليا بتركيا، وقرار مجلس الأمن بشأن العمل من أجل وقف مصادر تمويل تنظيم داعش. فما هي الصلة بين ما شهدته منطقتنا العربية خلال السنوات الخمس الأخيرة، وصعود تنظيمات الإسلام السياسي وتنامي الأفكار التكفيرية التي تحض على التطرف والإرهاب؟

موسكو: طموح استراتيجي ومصالح جيوسياسية

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

لا يمكن فصل الرؤية الروسية لسوريا عن رؤيتها الأوسع للمنطقة العربية وللشرق الأوسط، ودورها العالمي، والطموح الروسي لإعادة الهيبة للقوة الروسية ولعب دور القطب المنافس للولايات المتحدة، فالساسة الروس ينظرون إلى الشرق الأوسط من منظورٍ استراتيجي خاصة بعد تعافي روسيا من تبعات انهيار الاتحاد السوفيتي وترسيخ القبضة على الدولة، ومن ثم التدخل الواضح في دول الجوار الروسي، وصولاً لترسيخ استراتيجية التوسع لتصل إلى الشرق الأوسط. وقد بدأت مظاهر التدخل العسكري الروسي في المنطقة من خلال دعم البرنامج النووي الإيراني، وتبني مقاربة تجعل من إيران حليفاً لروسيا في المنطقة لما تتمتع به من موقع جيوسياسي، فهي تطل على القوقاز وعلى الخليج العربي وآسيا الوسطى هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن إيران تشكل بالنسبة للمنطقة فزاعة يمكن لروسيا من خلالها التأثير على دول المنطقة وعلى الغرب على حدٍ سواء بغية تحصيل مكاسب تكتيكية واستراتيجية تعيد بلورة دورٍ الإمبراطورية الروسية.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة