انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 104

الغرب: ضحية الإرهاب أم صانعه؟

انشأ بتاريخ: الخميس، 11 شباط/فبراير 2016

التفجيرات الإرهابية المُدانة التي جرت في باريس يوم الثالث عشر من نوفمبر الحالي 2015م، ليست الحدث الأول من نوعه، فقبل أيام سقط عشرات الأبرياء في برج البراجنة في لبنان نتيجة تفجيرات تُنسب لنفس الجماعة (داعش) وقبلها بأيام جرى حديث عن عمل إرهابي أسقط طائرة مدنية روسية وسط شائعات غربية حول أنها سقطت بفعل عمل إرهابي، وفي فرنسا نفسها جرت تفجيرات في باريس في السابع من يناير من هذا العام وقبلها تفجيرات 11 سبتمبر 2001م، في الولايات المتحدة وتفجيرات وأعمال إرهاب كانت وما زالت متواصلة في دول عربية ودول أخرى.

التوازنـــات الخليجيـــــة: المنافع الخاصة والمكاسب الإقليمية

انشأ بتاريخ: الخميس، 11 شباط/فبراير 2016

إن مفهوم علاقات الدول يتأسس على ما قد يمكن أن تتلمسه  كل دولة أولا من حقيقة وجود مصالح حيوية لها وتريد تحقيقها بعدما تم التأكد مسبقا من حجم ما تكتسبه هذه المصالح من أهمية لتنميتها أوما تمثله من ضرورة لأمنها، ثم بناء على التيقن ثانيا من أنه لا يمكن لها تحقيق هذه المصالح بمفردها وبمعزل عن المجتمع الدولي أي بدون علاقات تعاون دولي ثنائي و متعدد الأطراف، وبناء على هذين الاعتبارين يتم التقارب بين الدول لبحث كيفية إقامة علاقة تحقق المبتغى يليه تحديد المستوى السياسي الذي يسمح  لدراسة سبلها والاتفاق على محدداتها وأهدافها، والاتفاقيات الدولية هي الإطار القانوني الذي يحدد طبيعة وموضوع المصلحة أو المصالح ويرسم حدود هذه العلاقة ويصيغ حقوق كل طرف والتزاماته تجاه الطرف أو الأطراف الأخرى، ومعنى ذلك أن الاتفاقية الواحدة يمكن أن تتعلق بتحقيق أكثر من مصلحة ولأكثر من طرف.. ومع التنوع الهائل والتوسع المطرد في النشاط الإنساني اكتسبت مختلف الدول وزنا معينا في العديد من مجالات النشاط، ويرتبط أكثرها تقدما بمدى ما تمكنها قدراتها الذاتية من الانفراد بقدر من التميز النسبي سواء في المجال الاقتصادي أو السياسي، أو التجاري والاستثماري، أو العلمي والثقافي والفني، أو العسكري ... ومن هنا برزت مسألة ضرورة التمييز بين المصالح المشتركة والمصالح المتبادلة والمصالح المتكافئة...وبين المصالح المؤقتة والمصالح الدائمة، وبين المصالح المحدودة والمصالح الاستراتيجية.

حل الأزمة السورية في ملعب المجتمع الدولي

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

الأزمة السورية أقل ما يمكن وصفها بأنها مأساة العصر، في ظل ما يجري على الأرض، ومواقف إقليمية ودولية تتراوح بين التدخل المباشر كما تفعل روسيا وإيران، أو الاسترخاء المسبب كما تفعل أمريكا والغرب، فيما يتحمل تبعات ذلك أبناء سوريا فقط في هذه المرحلة التي تشهد تحولات إقليمية ودولية لا سيما في ظل إفرازات ما يسمى بثورات الربيع العربي.

العلاقة بين الإرهاب والربيع العربي فشل المراهنة على دمج جماعات الإسلام السياسي في الحكم

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

ساد تصور في الفترة التالية للثورات العربية، أن الحراك السياسي الذي أحدثته هذه الثورات منذ نهاية 2010م، وما صاحبه من دمج قوى الإسلام السياسي في نظم الحكم الجديدة كما هو الحال في تونس ومصر، سيؤدي إلى تراجع موجة الإرهاب في المنطقة العربية، اتساقا مع تصورات سادت لفترة طويلة في العديد من الدوائر الأكاديمية والسياسية الغربية والعربية روجت لفكرة أن دمج قوى الإسلام السياسي في السلطة يجعل خطابها أكثر اعتدالا وأقل رغبة في اللجوء للعنف.

ملء العقول لمواجهة التطرف

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

ظاهرة الإرهاب التي أعيت المداويين وانتشرت كانتشار النار في الهشيم، أصبحت أداة لوضع العديد من الدول في موضع الشبهات، أو في حالة انكفاء لمقاومة هذه الآفة المستعرة التي تسببت في حروب كبرى, وإسقاط أنظمة, وأهدرت الكثير من الوقت والمال وضياع فرص التنمية في الكثير من الدول العربية، كما أصبحت وسيلة لاختراق السيادة وعبور الحدود واستباحة الأرض و الشعوب.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة