الطائفة في مواجهة الدولة العراقية

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2015

عانى العراق بعد الغزو ، والاحتلال الأمريكي في2003م،  من إشكالية (الصراع الطائفي) ، حيث عمل الأمريكان على تعميق المحاصصة الطائفية، والعرقية في مؤسسات الدولة العراقية، من أجل تعميق الفجوة بين أفراد المجتمع الواحد، ودعم (الصراع الحزبي) بين الكتل السياسية العراقية ، من أجل تحقيق أهداف مذهبية ، وسياسية ضيقة ليس لها علاقة بالتوافق الوطني تعمل على كسب الجمهور الخاص بها، وحصل بين عامي2006-2007 م،حالة من العنف الطائفي بعد تفجير مرقدي الأماميين العسكريين في سامراء، حيث حصل نوع من التهجير الطائفي، والعرقي أثر تلك الحادثة في الداخل والخارج.

حزب البعث العراقي: الاجتثاث بين القدرة على التأثير أو العودة إلى الأحداث السياسية

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2015

منذ صبيحة الرابع عشر منيوليو/تموز عام 1958 م، دخل العراق في دوامة العنف والانقلابات والحروب، حتى أضحت تسمية تلك الصبيحة من قبل أجدادنا بالانقلاب اللامبارك، وكان المتربع على هذه الدوامةوما آلت إليه من أحداثومآسحزب البعث العربي الاشتراكي. فما هو دور الحزب التاريخي في استحواذه على السلطة؟ وما حققه على السياسة العراقية خلال فترة حكمه؟ وما هي أسباب انهياره ونتيجة اجتثاثه؟ ومدى قدرته على تجميع صفوفه والتأثير على مجريات الأوضاع في العراق. هذا ما سنتناول نقاشه بإذنه تعالى في السطور التالية.

العراق بين الهيمنة الإيرانية واستعادته الإرادة الوطنية متسلحا بعاصفة الحزم

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2015

فرضت بريطانيا واقعا خليجيا مفككا، لولا أن الملك عبد العزيز تمكن من خلال دبلوماسيته في اللعب على وتر التوازنات الدولية، من أجل ضم الحجاز إلى دولته، مستثمرا ضعف الدولة العثمانية، التي قضت على الدولة السعودية الأولى، حينما أرادت توحيد الجزيرة، بينما تمكنت دولة الإمارات العربية،على يد الشيخ زايد في توحيد الإمارات السبع في دولة اتحادية واحدة، كنموذج أثبت نجاحه، وهي حاجة يمكن أن تنطبق على دخول دول الخليج في اتحاد مماثل.

مستقبل العلاقات الخليجية - العراقية على ضوء المؤثر الإيراني

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2015

تمثل العلاقات بين العراق ودول الخليج العربي أهمية متزايدة كونها تصب في مسار أمن واستقرار الطرفين من جهة، ونتيجة للعلاقات التاريخية والروابط العربية المشتركة بينهما من جهة أخرى. إلا أن هذه العلاقات اكتنفتها حالة من التذبذب بين المد والجزر خلال أكثر من ثلاثة عقود من الزمن منذ ثمانينيات القرن العشرين وحتى اليوم في ظل أزمات إقليمية هددت أمن واستقرار المنطقة، وهي الحرب العراقية – الإيرانية (1980-1988)، والغزو العراقي للكويت اب/أغسطس 1990م، وما تلاها من حرب الخليج الثانية على العراق عام 1991م. وصولا إلى الاحتلال الأمريكي للعراق في ربيع عام 2003م، الذي مثل مرحلة جديدة في واقع العراق والشرق الأوسط ,استقبلته دول الخليج من خلال البيان الختامي لمجلس التعاون الخليجي الأعلى للدورة 24  الذي انعقد في الكويت في كانون الأول/ديسمبر2003،والذي أعرب عن ارتياح المجلس للتوجه الجديد للإدارة الأمريكية مع التأكيد على ضرورة التعجيل في نقل الحكم إلى العراقيين. ثم واجهت دول المجلس بعد ذلك موقفا حرجا عندما تم التوصل إلى اتفاقية انسحاب القوات الأمريكية من العراق في نهاية عام 2011 م، إذ عقدت قمة في الرياض في 18 كانون الأول/ديسمبر2011م، أكدت فيها خشيتها من الفراغ الأمني في المنطقة، وتخوفها من تصاعد التنافس الإقليمي في العراق وتزايد النفوذ الإيراني فيه.

الإرهاب في العراق: الجذور والمسببات

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2015

كان الغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003 م، نقطة التحول في تاريخ تطور ظاهرة الإرهاب في العراق. فعبر ليلة وضحاها تحول بلد شبه خال من ظاهرة الإرهاب إلى واحد من أكبر وأهم المراكز الإرهابية في العالم. وهذه ظاهرة تستحق الاهتمام لمن يحاول دراسة ظاهرة انتشار الإرهاب وتوسع قاعدته، فالمثال أو التجربة العراقية تعتبر من أغنى التجارب في العالم بهذا المجال، ولا يوجد مثيل لها حين تحولت البلاد إلى "أكاديمية للعمليات الإرهابية" تصدر تجاربها إلى جميع أنحاء العالم.   

الشركات المعلنة