انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 100

العراق بين الهيمنة الإيرانية واستعادته الإرادة الوطنية متسلحا بعاصفة الحزم

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2015

فرضت بريطانيا واقعا خليجيا مفككا، لولا أن الملك عبد العزيز تمكن من خلال دبلوماسيته في اللعب على وتر التوازنات الدولية، من أجل ضم الحجاز إلى دولته، مستثمرا ضعف الدولة العثمانية، التي قضت على الدولة السعودية الأولى، حينما أرادت توحيد الجزيرة، بينما تمكنت دولة الإمارات العربية،على يد الشيخ زايد في توحيد الإمارات السبع في دولة اتحادية واحدة، كنموذج أثبت نجاحه، وهي حاجة يمكن أن تنطبق على دخول دول الخليج في اتحاد مماثل.

مستقبل العلاقات الخليجية - العراقية على ضوء المؤثر الإيراني

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2015

تمثل العلاقات بين العراق ودول الخليج العربي أهمية متزايدة كونها تصب في مسار أمن واستقرار الطرفين من جهة، ونتيجة للعلاقات التاريخية والروابط العربية المشتركة بينهما من جهة أخرى. إلا أن هذه العلاقات اكتنفتها حالة من التذبذب بين المد والجزر خلال أكثر من ثلاثة عقود من الزمن منذ ثمانينيات القرن العشرين وحتى اليوم في ظل أزمات إقليمية هددت أمن واستقرار المنطقة، وهي الحرب العراقية – الإيرانية (1980-1988)، والغزو العراقي للكويت اب/أغسطس 1990م، وما تلاها من حرب الخليج الثانية على العراق عام 1991م. وصولا إلى الاحتلال الأمريكي للعراق في ربيع عام 2003م، الذي مثل مرحلة جديدة في واقع العراق والشرق الأوسط ,استقبلته دول الخليج من خلال البيان الختامي لمجلس التعاون الخليجي الأعلى للدورة 24  الذي انعقد في الكويت في كانون الأول/ديسمبر2003،والذي أعرب عن ارتياح المجلس للتوجه الجديد للإدارة الأمريكية مع التأكيد على ضرورة التعجيل في نقل الحكم إلى العراقيين. ثم واجهت دول المجلس بعد ذلك موقفا حرجا عندما تم التوصل إلى اتفاقية انسحاب القوات الأمريكية من العراق في نهاية عام 2011 م، إذ عقدت قمة في الرياض في 18 كانون الأول/ديسمبر2011م، أكدت فيها خشيتها من الفراغ الأمني في المنطقة، وتخوفها من تصاعد التنافس الإقليمي في العراق وتزايد النفوذ الإيراني فيه.

الإرهاب في العراق: الجذور والمسببات

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2015

كان الغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003 م، نقطة التحول في تاريخ تطور ظاهرة الإرهاب في العراق. فعبر ليلة وضحاها تحول بلد شبه خال من ظاهرة الإرهاب إلى واحد من أكبر وأهم المراكز الإرهابية في العالم. وهذه ظاهرة تستحق الاهتمام لمن يحاول دراسة ظاهرة انتشار الإرهاب وتوسع قاعدته، فالمثال أو التجربة العراقية تعتبر من أغنى التجارب في العالم بهذا المجال، ولا يوجد مثيل لها حين تحولت البلاد إلى "أكاديمية للعمليات الإرهابية" تصدر تجاربها إلى جميع أنحاء العالم.   

أمريكا ... بين سقوط بغداد وتسليم العراق لإيران

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2015

كتبت الصحفية الأمريكية هيلين كوبر في الثالث من أبريل الماضي، في صحيفة نيويورك تايمز حول التعاون الأمريكي –الإيراني في العراق " إن الطائرات الأمريكية تقصف من الجو وقوات الحشد الشعبي وقاسم سليماني يقود القوات في الأرض، تعاون عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن لا أحد منهما يريد أن يعلن ذلك صراحة على الملأ! وكتب مايكل كيلي في Business Insider في الرابع من أبريل أن إيران والولايات المتحدة متعاونتان في العراق أكثر مما يتصور الشعب. وكتب جاري سيك مسؤول الملف الإيراني في مجلس الأمن القومي الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي كارتر وعهد الرئيس ريغان، في الرابع من يونيو الماضي " إن مهمة الولايات المتحدة أصبحت معقدة، عندما غزا جورج بوش أفغانستان وإسقاط حركة طالبان العدو العنيد لإيران على حدودها الشرقية ثم احتل العراق وإسقاط نظام صدام حسين عدو إيران على حدودها الغربية، وسلم الحكم في بغداد للشيعة حلفاء طهران "، وجعل إيران قوة إقليمية كبرى، بإسقاط عدوي طهران، هدية على طبق من فضة قدمها لإيران.

تنظيم الدولة الإسلامية في العراق: الحقيقة الغائبة

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2015

منذُ خمس سنوات خلت، حظيت الرؤى الفقهية والتطبيقات العملية التي أضطلع بها ( تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام)،على اهتمام واسع النطاق من قبل رؤساء الدول،والمنظمات الإقليمية والدولية   وقادة الفكر والإعلام في مختلف دول العالم،وعكس هذا الاهتمام مُفارقة بين الوصف الإعلامي وبين الحقيقة الغائبة عن هذا التنظيم، وتتلخص هذه المفارقة في غياب الوصف الحقيقي لهذا التنظيم المتطرف  وإشاعة التسمية الإعلامية التي أطلقها  خصوم هذا التنظيم عليه والتي تجلت بكلمة (داعش) ، والتي لا تمت بصلة بهذا التنظيم من الناحيتين الدينية واللغوية.وقددرجت وسائل الإعلام العربية والدولية على استخدامها، اختصاراً للاسم الطويل لتنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، على نطاق واسع حتى كاد يختفي اسم التنظيم الحقيقي وراء الاسم المنعوت، والذي حمل دلالات الرفض والازدراء للتنظيم الذي يريد فرض رؤاه الفقهية على الناس بالإكراه .

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة