انت هنا: الرئيسية العدد 97ملف العدد

اقتصاد اليمن ... واقع مأزوم وأفق سياسي

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 تموز/يوليو 2015

بعدما تبدى في الآفاق بعض التحسن في الساحة اليمنية في العامين الماضيين، وبدأ الحديث يدور عن دستور جديد وحوار وطني، انفجر الوضع مجدداً في نهاية العام الماضي، مع سيطرة مسلحة للحوثيين على العاصمة صنعاء ومراكز السلطة الحيوية، وما أعقب ذلك من تدخل عسكري خارجي لتحالف تقوده السعودية، ما تزال حدود دوره وتورطه في الداخل اليمني غير واضحة. وقد فاقمت هذه التطورات الأخيرة من التدهور الاقتصادي والإنساني الذي يلف اليمن منذ ثورته في 2011، وما صاحبها من عنف واقتتال مسلح، وهو التدهور الذي عكس وكشف بالأساس هشاشة اقتصاد يمن ما قبل الثورة في ظل عقود من حكم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

عاصفة الحزم: نحو تحالف خليجي للدفاع المشترك

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 تموز/يوليو 2015

تلقي هذه الورقة الضوء على أهمية الوفاق والاتفاق بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول القضايا الرئيسية، ومنها الدفاع، كأحد أهم ما تمخضت عنه عاصفة الحزم، على المستوى الخليجي، وكيفية البناء مستقبلا لتكوين منظومة دفاعية خليجية قوية، وتقوم على أسس جديدة، وهي أسس التحالف العسكري.

«عاصفة الحزم» وتوازن القوى الإقليمي

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 تموز/يوليو 2015

أحدثت عملية «عاصفة الحزم» التي انطلقت يوم 26 مارس 2015م، تحولا جوهريا في معادلة الأمن بمنطقة الشرق الأوسط، وساهمت في بلورة نظام إقليمي جديد ينهي حالة "السيولة" العربية، ويضع حدا للتدخلات الخارجية القائمة على تأجيج الطائفية والصراعات الداخلية.

اليمن .. وأمن البحر الأحمر

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 تموز/يوليو 2015

لا شك أن الحضارة اليمنية تعود بالظهور إلى نحو خمسة آلاف سنة، وقد سبقت ظهور العديد من الحضارات المجاورة، وكانت هجرات اليمنيين سببا في نشوء تلك الحضارات، وبالتالي علاقة اليمن بمحيطه الإقليمي أزلية، وقديمة كما كانت اليمن محطة لأطماع بعض القوى القديمة، ومنها الأحباش، والفرس، وتظهر ملامح علاقة اليمن بمحيطه الإقليمي أنها بنيت على أساس حسن الجوار، والتعاون في تعزيز الأمن والسلم لهذا المحيط(1).

خريطة الحرب في اليمن

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 تموز/يوليو 2015

لا يمكن القبول بغير أمور واضحة تجاه الأزمة اليمنية، بوضوح القرارات تحت الفصل السابع، مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية كمرجعيات متفق عليها من كل القوى السياسية والإقليمية والدولية. وبالتالي فإن أي خروج عن هذه الثوابت سيعقد المشهد في جنوب الجزيرة العربية . وفي تقديرنا سيدفع باستمرار حملة التحالف العربي الجوية لإخراج اليمن من أزمته الحالية. ولابد أن نشير اولا الى ان القوات المشتبكة هي نتاج ثقافات عسكرية متضادة فالحوثيين وقوات صالح وحدات عسكرية بمهارة الحروب الأهلية. وكانت إلى وقت قريب تعاني من ضعف تسليحي نوعي في قتالها ضد قوات التحالف العربي التي تقترب من المستويات الغربية تكنلوجيا وفعالية حيث التركيز على التكنلوجيا والابتكار التكتيكي والمناورة وضربات العمق المركزة. كما أن لها ثقافة عسكرية تشكلت من حرب تحرير الكويت العنيفة ومن المشاركات في ليبيا والعراق وسوريا ضد داعش.

الشركات المعلنة