انت هنا: الرئيسية العدد 97ملف العدد

عاصفة الحزم والأمن المجتمعي الخليجي

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 تموز/يوليو 2015

ما نشهده في السنوات الأخيرة في الفضاء السياسي العربي، هو في الأغلب سيولة كبيرة تشمل الساحة  السياسية من أقصاها إلى أدناها ، أفرزت تلك السيولة مجموعة من الظواهر الاجتماعية \ السياسية ،منها وليست الوحيدة ( ظاهرة الحراك الحوثي في اليمن) وهي ظاهرة  تربط بين ( القيد المذهبي، و الانتماء السياسي )  وهو توجه نكوصي، مرتبط بأحداث ماضوية انتهت صلاحيتها منذ زمن بعيد، بعد  التطور الذي شهدته الإنسانية في ترتيب العلاقات السياسية بين مكونات المجتمع الواحد في الدولة الحديثة أو في علاقات الدول ببعضها،لا التعدد المذهبي في فضائنا العربي الإسلامي بجديد،ولا الانتماء السياسي أيضا، ففي معظم القرن العشرين شهدت المجتمعات العربية قبول التعددية السياسية العابرة للطوائف، كشكل من أشكال الحداثة للدولة العربية التي ظهرت  بعد الانفكاك من الهيمنة العثمانية\ الغربية .

"عاصفة الحزم" و" إعادة الأمل ": " رد فعل " حازم وضرورى على " فعل " إجرامي ...؟!

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 تموز/يوليو 2015

عملية " عاصفة الحزم " حرباً مشروعة وعادلة ضد قلة مغرضة من أبناء الشعب اليمنى اغتصبت السلطة وارتكبت مجازر ضد شعبها، وأزاحت الحكومة الشرعية اليمنية، برئاسة الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادى. واعتبرت تلك الحرب مساعدة قيمة من الدول العربية والخليجية الشقيقة للشعب اليمنى الذي عانى الأمرين من " انقلاب " الحوثيين وتبعاته المدمرة على مدار الأشهر الماضية. 

الرقص على رؤوس المثلثات: نظرية المثلثات السياسية وسياسات البقاء

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 تموز/يوليو 2015

دأب الرئيس السابق علي عبدالله صالح على القول إنه حكم اليمن كمن يرقص على رؤوس الثعابين، وفي هذه الورقة نحاول تأصيل نظرية تفسر كيفية حكم اليمن في الفترة الماضية ومحورها السيطرة على مثلثات سياسية واجتماعية وبالتالي هي "رقص على رؤوس المثلثات وليس الثعابين" وتطبيق سياسات البقاء وهندسة النظام السياسي بما يحقق بقاء النظام.

مستقبل الاستقرار في الخليج بعد عاصفة الحزم

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 تموز/يوليو 2015

في وقت مبكر من فجر يوم الخميس الـ26 من مارس فاجأت قوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، الكثيرين داخل اليمن وخارجه ببدء حملة عسكرية بالطائرات استهدفت وما زالت تفعل حتى اليوم المواقع العسكرية، مخازن السلاح، وتحركات ميليشيا الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في العاصمة اليمنية صنعاء، وسائر المحافظات اليمنية الأخرى، وذلك بهدف إرغام قوى الانقلاب على القبول بعودة الشرعية، والانسحاب من المدن اليمنية، وإعادة ما تم نهبه من أسلحة الدولة، والانخراط في العمل السياسي السلمي. 

عاصفة الحزم ودور إيران في المنطقة

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 تموز/يوليو 2015

تجاوزت طموحات الهيمنة الإيرانية على المنطقة وبسط نفوذها على الساحة الإقليمية قدرات طهران الحقيقية ولكنها وصلت إلى مرحلة ما يمكن أن يطلق عليه "الهروب إلى الأمام"، لأسباب داخلية وخارجية عديدة ليس في هذه الورقة مجالاً لعرضها ومناقشتها. في خضم هذا التمدد الإيراني في المنطقة العربية عبر سياسة "الحرب بالوكالة" وتبخترها الطاؤوسي مدعوماً بنشوة الانتصارات، وليس فقط عدم اكتراث القوى العظمى بهذا التوسع، بل والجلوس مع طهران على طاولة واحدة للتفاوض حول برنامجها النووي، كسرت الدول الخليجية وبعض الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية الصمت الطويل وقررت أن تقول لقادة إيران وبصوت واحد "كفى" عربدة سياسية في المنطقة العربية. من هنا انطلقت "عاصفة الحزم" لتكون مفاجئة لإيران والقوى العظمى في آنٍ واحد. لقد كانت التطورات المتسارعة على الساحة اليمنية ومحاولة إيران تقويض الشرعية هناك عبر "حركة أنصار الله" الحوثية وبالتحالف مع الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، ودعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل العسكري لإنفاذ اليمن ممن أطلق عليهم "دمى إيران" كانت جميعها كفيلة بشعور دول التحالف بهذا الخطر الذي لن يتوقف مطلقاً عند حدود "صعدة"، بل أن السيطرة على اليمن ستفتح، ولا شك، الشهية الإيرانية للحصول على المزيد.

الشركات المعلنة