الربيع العربي مجددًا .. التوقعات والمخاوف

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 06 تشرين2/نوفمبر 2019

بداية، لا يوجد ما يمنع مطالبة الشعوب بحقوقها إذا كانت مشروعة تقرها القوانين والمواثيق والأعراف، ما يتضمنه العقد الاجتماعي المبرم بين الدولة والمواطن، ووفق ما يناسب الدولة وشعبها، وعلى هذه الأسس تفجرت ثورات الربيع العربي التي قامت بها الشعوب في موجتها الأولى في نهاية عام 2010م، والتي تعاملت معها بعض الأنظمة العربية وفق رؤيتها في ذلك الوقت سواء أكان هذا التعامل ناجح أم فاشل، أما في الموجة الثانية التي بدأت مؤخرًا في لبنان والعراق فتتعامل معها الحكومات بالمفروض عليها من قوى داخلية نافذة، أو قوى إقليمية، ووفق ما تسمح به التركيبة السياسية الحاكمة التي تعرقلها الطائفية والمحاصصة والمرتبطة بدول خارجية ذات نفوذ قوي يفوق نفوذ وقدرات السلطات المحلية في هذه الدول التي تشهد مظاهرات في ظاهرها مطالب اجتماعية، لكن ما لبثت أن انتهت إلى مطالبات سياسية والرغبة في هدم السلطة القائمة، و هذا تكرار لما انتهت إليه مظاهرات الموجة الأولى من ثورات الربيع العربي.

الشركات المعلنة