انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

المراكز البحثية في أوروبا: شراكة في صناعة القرار وإنتاج متميز

انشأ بتاريخ: الإثنين، 08 تموز/يوليو 2019

حلَّت المراكز البحثية منذ نصف القرن الماضي محل الجامعات باعتبارها المصدر الرئيسي للأفكار السياسية الجديدة، وازداد حضورها في المشهد العام بشكل ملحوظ خاصة في القارة الأوروبية؛ كونها تلعب دورًا هامًا في إنتاج وإدارة المعرفة والبحث والعلمي، وما لها من تأثير في عملية صنع القرار وصياغة السياسات العامة للدول في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتعليمية وغيرها، فضلاً عن قدرتها على استشراف التطورات المستقبلية وتحديد كيفية التعامل معها.

مراكز الأبحاث تحدد احتمالات اندلاع الحروب قبل نشوبها وترصد تداعياتها بعد قيامها

انشأ بتاريخ: الإثنين، 08 تموز/يوليو 2019

منذُ سنوات طويلة خلت، استأثرت مُخرجات مراكز البحوث والدراسات من المعلومات في غالبية دول العالم على أهمية استثنائية، في كافة ميادين الحياة، وبخاصة الاقتصادية منها، كونها تُشكل أولوية قصوى لأي دولة من دول العالم سواءً أكان ذلك بوقت السلم أم في وقت الحرب. لذلك استحوذت على اهتمام زعماء دول العالم، وصُناع القرار، ورؤساء الشركات الكبرى، والعلماء والخبراء، ورجال الأعمال والمستثمرين، وقادة الإعلام، والمتخصصين في مختلف دول العالم وذلك لدورها المؤثر والفعال في توعية المجتمعات للمخاطر المحيطة بها، وفي صناعة واتخاذ القرارات الاستراتيجية.

الابتكار والتطوير في البحث العلمي: الشراكات العلمية مع القطاع الخاص لتحقيق التنمية

انشأ بتاريخ: الإثنين، 08 تموز/يوليو 2019

 في ظل التغيرات الراهنة التي تشهدها المنطقة العربية، وغياب استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى إدخال إصلاحات جزئية أو كلية في شتى الميادين (الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية، وحتى الثقافية) بغية وصول إلى التنمية من جهة، ومواكبة التغيرات الحاصلة على المستوى الإقليمي والعالمي من جهة أخرى. يتطلب ذلك من الحكومات العربية الاهتمام بالبحث العلمي والتطوير باعتبارهما الركيزة الأساسية للتنمية ووضع برامج استثمارية في هذا القطاع الذي يتيح الفرصة للدولة العربية بإتباع رؤى جديدة لدعم اقتصادها باعتباره عنصرًا إنتاجيًا يعطي الدولة القدرة على الدخول إلى سوق المنافسة.

لبحث العلمي في تركيا: التأثير ـ الأهمية ـ الرؤية المستقبلية

انشأ بتاريخ: الإثنين، 08 تموز/يوليو 2019

اهتمت الجمهورية التركية بالبحث العلمي منذ تأسيسها، واعتبرته أحد ركائز التقدم والتنمية والازدهار، ووضعت الحكومات التركية المتوالية برامجها في تطور الأبحاث العلمية والتكنولوجية والإنسانية في كل المجالات، كما اهتمت الأحزاب السياسية في تركيا بوضع خططها وبرامجها لتطوير البحث العلمي، سواء كانت هذه الأحزاب في السلطة أو في المعارضة، وتضع ذلك في لوائح تأسيسها وبرامج عملها واهتماماتها، لأنها تلبي تطلعات الشعب التركي بالدرجة الأولى، ولمعرفتها بأن القطاع الأكبر من الشعب هم من الشباب الطموح والمتطلع لأخذ مكانته العلمية الدولية على المسرح الأوروبي والعالمي.

تجاوز أزمة البحث العلمي في العالم العربي ضرورة للحاق بركب التقدم

انشأ بتاريخ: الإثنين، 08 تموز/يوليو 2019

يلعب العلم والبحث العلمي وتطبيقاته التكنولوجية دورًا مهمًا في تطور ورفاهية المجتمع في أي دولة، ويمكن اعتبار إجراء البحوث العلمية مقياسًا لتقدم هذه الدول ونموها الاجتماعي والاقتصادي، فالدول التي تعرف كيف تطبق مخرجات البحث العلمي نجدها دائمًا تحتل مكان الصدارة في مجالات علمية عديدة.

الشركات المعلنة