انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

التحدي العالمي المعاصر: تنظيم ثلاثية العلاقة بين الدين والدولة والسياسة

انشأ بتاريخ: الإثنين، 04 آذار/مارس 2019

زيارة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي يوم الأحد (3 فبراير 2019م)، والتي جاءت بناءً على دعوة من ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،  للمشاركة في مؤتمر عالمي للحوار بين أتباع الأديان « لقاء الأخوة الإنسانية» الذي ينظمه مجلس حكماء المسلمين، ويشارك فيه شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وعدد كبير من الشخصيات الدينية التي تمثل 12 ديانة وطائفة من مختلف أنحاء العالم، تعد بحق زيارة تاريخية والأولى من نوعها إلى منطقة الخليج العربي بهدف تفعيل حوار التعايش بين أصحاب الأديان. وهي الزيارة السابعة للبابا فرانسيس، لدولة تقطنها أغلبية مسلمة، بعد تركيا والأردن ومصر وبنغلاديش وأذربيجان والأراضي الفلسطينية والتي تعبر عن عمق الاقتناع السياسي بضرورة رسم مسارات التسامح بين المجتمعات والأديان. 

المشروع الأورو متوسطي يرتكز عى عدم التكافؤ لصالح أوروبا

انشأ بتاريخ: الإثنين، 04 آذار/مارس 2019

فرضت الظرفية الدولية خلال تسعينيات القرن الماضي بعد نهاية المعسكر الشرقي التعاون[1] والتنسيق بين الدول ومختلف الفاعلين الآخرين بعد ظهور العديد من المخاطر والتحديات الاقتصادية[2] والأمنية التي طالت مختلف الدول لتتبلور فكرة الشراكة الأورو -متوسطية سنة 1992[3]، حينما أصدرت دول الاتحاد الأوروبي بضغط من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وثيقة أطلق عليها اسم: "السياسة المتوسطية المتجددة" التي تضمنت الجوانب الماليّة ودعم الإصلاحات البنيوية لدول جنوب البحر الأبيض المتوسط.

انطلقت الشراكة الأورو-متوسطية (عملية برشلونة أو يوروميد) سنة 1995م، من خلال مؤتمر برشلونة الأوروـ متوسطي الذي سبق وأن اقترحته إسبانيا، حيث قام الاتحاد الأوروبي بتنظيمه لتمتين علاقاته مع الدول التي تطل على البحر الأبيض المتوسط سواء في إفريقيا أو آسيا[4]، فقد نوقشت في هذا المؤتمر قضايا عدة تتعلق بالسياسات الأمنية، تعزيز الديمقراطية، الحكم الرشيد، حقوق الإنسان، فضلا عن إقامة منطقة تجارة حرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

صعوبة تفاوض ماكرون مع "السترات الصفراء" لكونها بلا قيادة ولا أيديولوجية

انشأ بتاريخ: الإثنين، 04 آذار/مارس 2019

مازالت تحتل دراسة الحركات الاجتماعية مكانة هامشية في علم السياسة رغم دورها الحاسم كمثال عملي على التغير السياسي في أوروبا، رغم أن دراسة الحركات الاجتماعية تسيطر على علم السياسة، لكنها مازالت تميل إلى أن تكون مجزأة إلى موضوعات فرعية، وكان من نتاج الاهتمامات بدراسة الحركات الاجتماعية في أوربا ما يسمى بالحركات الاجتماعية الجديدة (علم البيئة، السلام، تحرر المرأة، وغيرها) والتي ظهرت خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.في حقيقة الأمر يبدو عدم الاهتمام بالحركات الاجتماعية مبررًا في فترات السياسة الروتينية لأن الحركات الاجتماعية تظهر في الغالب كفواعل بدون تأثير تعمل في هامش علم السياسة. لكن حينما تأتي الحركات الاجتماعية لفهم الموجات الرئيسية للديمقراطية وصعود القضايا والقيم السياسية الجديدة إضافة إلى التهديدات الحالية للديمقراطية، لا يكاد يوجد أي فاعل سياسي له صلة كبيرة بالدراسة أكثر من الحركات الاجتماعية.

اليورو سوف يختفي قريبًا في خريف أوروبا وتختفي معه الوحدة بأكملها

انشأ بتاريخ: الإثنين، 04 آذار/مارس 2019

تم تدشين اليورو في 1 يناير 1999م، وأطلق رسميًا وأصبح عملة التداول بداية من سنة 2002م. وبحلول عام 2019م، أصبح اليورو حقيقة واقعة وعملة تداول رسمي بالنسبة لتسعة عشر دولة. يعتبر هذا في حد ذاته نجاح، ولكن في نظر الكثيرين نجاح جزئي ونسبي منذ أن بقي الاتحاد الأوروبي متأرجحًا ومنقسمًا إلى النصف، بين أولئك الذين هم في منطقة اليورو وأولئك الذين لم ينضموا لها. فمنطقة اليورو تمثل دائرة من 19 دولة من كتلة تشمل الدول الأعضاء 28 في الاتحاد الأوروبي (27 إذا ما أخذنا في الاعتبار أن المملكة المتحدة قد صوتت لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي Brexit   في 23 يونيو 2016م). على الرغم من أن المعاهدات الأوروبية حددت الانضمام إلى العملة الموحدة كالتزام لجميع الدول الأعضاء.

ليبيا .. بين صراع النفوذ وحرب المصالح الأوروبية

انشأ بتاريخ: الإثنين، 04 آذار/مارس 2019

كلما أردنا تناول الملف الليبي بتعقيداته وتشابكاته، إلا وتوقفنا عند الحديث عن الدور الدولي في معادلة الأزمة بالإضافة إلى هذا الدور، كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يسهم في بناء معادلة تسوية للأزمة الليبية؟ قد أكون في هذا السياق أكثر دقة أن أحدد المسار الذي انطلق منه بالتحديد الدور الأوروبي في الأزمة الليبية.

الشركات المعلنة