انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

تفعيل العمل العربي المشترك: بناء تحالف الراغبين وتجديد شباب الجامعة العتيدة

انشأ بتاريخ: الخميس، 07 حزيران/يونيو 2018

الاقليم العربي في هذه المرحلة التاريخية التي نعيش فيها، يشهد مجموعة من الظواهر لا تشهدها أقاليم أخرى في العالم، والإقليم العربي، إقليم له ثقافة و تاريخ وتراث وآمال مشتركة ( الدول العربية)، ولكن في الوقت نفسه هو إقليم متعدد الكيانات تفرز بين بعضها سياسات و خيارات مختلفة، وفي بعضها مصالح متضاربة إلى درجة الصراع المباشر وغير المباشر ، من جهة أخرى هو الإقليم الوحيد تقريبًا اليوم الذي تتدخل في شؤونه العديد من القوى

التعاون العسكري العربي: الإمكانيات والقدرات .. والحصول على أسلحة الردع لتحقيق التوازن

انشأ بتاريخ: الخميس، 07 حزيران/يونيو 2018

تتنوع الأنشطة العسكرية التي يمكن أن تتعاون مجموعة الدول العربية على القيام بها: بين الدفاع الجماعي، والأمن الجماعي، وعمليات حفظ السلام. ففي حالة العدوان على دولة عربية أو أكثر من قِبَل أعداء خارجيين، يكون الدفاع الجماعي مطلوبًا لرد العدوان وهزيمته، أما إذا كان العدوان القائم (أو المحتمل) محصورًا بين طرفين عربيين فيتمثل دور الأمن الجماعي في العمل على دحر (أو منع) العدوان. وأما عمليات حفظ السلام، فهي عمليات محايدة بين متحاربَيْنِ هدفها الحد من العنف وتحقيق تسويةٍ سلمية للنزاع.

صياغة مقترحة لنظام عربي جديد: 4 تحديات تواجه العمل العربي المشترك

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 06 حزيران/يونيو 2018

درجنا منذ نعومة أظافرنا كأبناء لهذه الأوطان العربية، وكمنتمين لأجيال خلت على أن الانتماء في بلادنا يركن إلى ثلاث دوائر: الأولى عربية، والثانية إسلامية، والثالثة إفريقية أو آسيوية، أو بحر متوسطية، بحكم الثقافة والتأثير والتفاعل مع الأشقاء وأتراحهم، وأفراحهم. ولذا نرى أن تأسيس النظام العربي في إطاره الحالي كان انعكاسًا لتجسيد واقع ومصالح وترابط حقيقي على مدار قرون طويلة، وفي ظل هذا النظام تم تحقيق تقدم وخطوات إيجابية كثيرة مما دفع المشروع الصهيوني لمعاداة ذلك النظام ومحاربته، ومؤخرًا تلقى لطمة كاسحة للنظام العربي حين اندلعت في 2011م، ثورات ما يسمى بالربيع العربي والتي حققت على الأرض كل ما تحدثت عنه وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بشأن الفوضى الخلاقة تدثرت بشعارات زائفة براقة.. وكان قد سبق الثورات العربية صدمات زلزلت أيضًا النظام العربي وعرضته للتعثر، بل والشلل الكامل، فلا يمكن أن نتجاهل تأثير اتفاقيات السلام بين مصر وإسرائيل وأحاديث التخوين والتطبيع، ثم غزو الكويت الذي شق الصف العربي مجددًا وفتح الباب أمام التدخلات العسكرية الغربية في المنطقة. 

الإرهاب وتحديات النظام العربي: التجربة والمأمول

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 06 حزيران/يونيو 2018

إن التقييم العام للعمل العربي المشترك في المجال الأمني، من حيث الكم الهائل والنوعي للنصوص القانونية، لاسيما في ميدان مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، يجعلنا نجزم بأن الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب الصادرة عن وزراء الداخلية والعدل العرب في أبريل 1998م، لوحدها كافية لدفع التعاون والتنسيق الأمني العربي المشترك بما يدفع نحو توحيد الرؤية الإستراتيجية لبناء نظام إقليمي عربي، خصوصًا وأن هذه الاتفاقية العربية مسنودة باتفاقيات إقليمية تجسد الإرادة العربية لمواجهة ظاهرة الإرهاب العابرة للحدود والأوطان والقارات، كما جاء في ديباجة اتفاقية دول مجلس التعاون الخليجي (2004) "وتأكيدًا لعزمها على التصدي للإرهاب ومكافحته بشكل جماعي، وسعيًا لتعميق وتطوير التنسيق المشترك فيما بينها وتحقيق الشمولية والتكامل في مكافحة الإرهاب."[1] أي التأكيد هنا على الإدراك العربي والإقليمي بضرورة العمل الجماعي لمواجهة الإرهاب ومكافحته.

العرب: قيم الدولة .. وثقافة القبيلة

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 06 حزيران/يونيو 2018

في أدبيات السياسة العربية المعاصرة، توجد مفردات قد لا تجد لها محاكاة في الثقافات الأخرى. الدول العربية تخاطب بعضها البعض، دبلوماسيًا، بمصطلح الأخوة الخاص والحميم. يُقال، مثلاً: اجتمع الزعيمان العربيان الشقيقان، واجتمع القادة العرب الأشقاء، في قمتهم العربية العاشرة.. انعقدت القمة الخليجية التاسعة في عاصمة الشقيقة الكبرى... وهلم جرا!؟ في أدبيات الدبلوماسية العربية، إذًا: الأشقاء هم الدول العربية، والأصدقاء، هم: الدول الأخرى خارج النظام العربي ومؤسساته الإقليمية،الذين قد تربطهم علاقات (طبيعية متميزة) بالدول العربية، مثل دول منظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة عدم الانحياز، والاتحاد الأوروبي. 

الشركات المعلنة