انت هنا: الرئيسية جميع المقالاترأي المسؤول

مركز الملك سلمان قدم 550 طن أدوية و 75 مليون دولار لصحة اليمنيين ....المخلافي: الحكومة اليمنية مستعدة لتقديم كل التنازلات الصعبة من أجل السلام

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 29 آب/أغسطس 2017

 أكد وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي أن الحكومة الشرعية لبلاده متمسكة بالحل السياسي والسلمي في اليمن الذي يحفظُ أمنَه واستقلالَه ووحدتَه وسلامةَ أراضيه والقائمُ على المرجعياتِ الثلاث المتفق عليها محليًا وإقليميًا ودوليًا وهي المبادرةُ الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجاتُ الحوار الوطني وقراراتُ مجلس الأمن ذات الصلة وعلى رأسها القرار 2216، وقال في هذا الصدد نعيد التأكيدَ مجددًا على أن الحكومةَ اليمنية مستعدةٌ لتقديمِ كل التنازلات مهما كانت صعوبُتها من أجلِ السلامِ العادلِ والمستدام الذي يستحقهُ الشعبُ اليمنيُ العظيم/ موضحًا أن حكومة اليمن الشرعية  قبلت كل المقترحاتِ التي قدمها المبعوث الخاص إسماعيل ولد شيخ أحمد، مشددًا على أن "سنظلُ منفتحين على كلِ الأفكار والمقترحات، لكن في المقابل , على هذا المجلس ومن خلفهِ المجتمعُ الدولي أن  يوجهَ رسالةً واضحةً ومحددةً وقوية للطرف الرافض لمقترحات المبعوث وأن يضغطَ على الطرفِ الانقلابي من أجلِ القبول بهذه المقترحات التي أيّدها مجلس الأمن والذهاب بنوايا صادقةٍ وعقولٍ منفتحةٍ للسلام إلى طاولة المشاورات.

الحل في دولة اتحادية تتسع للجميع وتقود لعضوية مجلس التعاون اليمن واستراتيجية أمن الخليج: مصلحة اليمنيين مع دول الخليج وليس مع إيران

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 29 آب/أغسطس 2017

يشكل الموقع الجغرافي للجمهورية اليمنية أحد أهم مرتكزات استراتيجية الأمن للجزيرة العربية والخليج والمنطقة بشكل عام من وجهة نظر واضعي الخطط الاستراتيجية.

 

المجتمع الدولي خذل الشعب اليمني !!! تأهيل الإنسان لبناء وطنه والبنية التحتية حجارة يهدمها لمجرد اختلاف الرأي

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 29 آب/أغسطس 2017

يُحَذِّر المفكر الاقتصادي العالمي بول كولير في كتابه المعنون "المليار السفلية" – كناية عن مليار إنسان حول العالم يعيش في آخر ركب التنمية وهم مواطنو الدول الأقل حظًا - بأن هناك قوىً عالمية خاضعة لإرادات معينة لا تملك المعرفة ولا الرغبة في انتشال البلدان القابعة في أسفل السلم الحضاري من موقعها المتدني. ويُصر كولير على أن العالم يجب أن يدرك أن طريقته المعتادة في التعامل مع البلدان الأشد فقرًا لن ولم تجدي وأن مواطني هذه الدول وهم ما يقارب المليار إنسان، سوف يستمرون بالدوران في حلقات مفرغة من الحروب والنزاعات والفقر والحكومات الفاسدة والانقلابيين أصحاب المصالح الضيقة وتجار الحروب وغيرهم من المنتفعين من آلام البشر وأحزانهم.

إغفال الحكومة الشرعية (للإذاعة) الأكثر تأثيًرا على الرأي العام الداخلي خطأ جسيم مليشيا الانقاب وسلاح الإعلام في مواجهة الشرعية اليمنية

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 29 آب/أغسطس 2017

من البديهي القول، أن الإعلام بعنوانه العام والواسع، يمثل الأداة الرئيسية الموازية للبندقية في أية معركة، وقد يتفوق في بعض المنعطفات والمواقف، ليكون العنصر الحاسم لنتائج المعارك والحروب، إذا ما تم استخدامه وتوظيفه بالشكل الصحيح.

 تلك الحقيقة كانت واضحة لدى مليشيات الحوثي وصالح منذ بداية حربها ضد الشعب اليمني وانقلابها على السلطة الشرعية قبل عامين ونصف، بناءً على نصائح تلقتها من داعميها في طهران التي زودتها بخبراء لمساعدتها في كيفية تحوير الحقائق وممارسة التضليل الإعلامي، مستفيدة من سيطرتها على قنوات ووسائل الإعلام الرسمية، قبل أن تحولها في مرحلة لاحقة إلى أدوات تابعة لما يسمى "الإعلام الحربي".

الشركات المعلنة