انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 120

زيارة ترامب إلى السعودية: حان الوقت لتصحيح المسار

انشأ بتاريخ: الخميس، 08 حزيران/يونيو 2017

استهل الرئيس الأمريكي جولته الأولى خارج البلاد بثلاثة مؤتمرات قمة , تم عقدها في السعودية بدايةً من 20 مايو 2017م، وتضمن ذلك مؤتمر قمة بين الرئيس ترامب وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ومؤتمر لاحق بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مؤتمر القمة العربية الإسلامية ـ الأمريكية الذي جمع 56 من الزعماء العرب والمسلمين. وقد ولدت هذه الزيارة آمالا عريضة، نظرًا لنطاقها الواسع وحقيقة أن ترامب اختار السعودية كمحطته الأولى في مستهل جولاته، كما أنها حققت نتائج مهمة جدًا على صعيد العلاقات السعودية / الخليجية ـ الأمريكية، وهذه النتائج رسمت خارطة طريق مهمة لمستقبل العلاقات الخليجية / الأمريكية، وبددت الكثير من الهواجس حيال السياسة الأمريكية التي كانت موجودة في دول المنطقة والتي خلفتها سياسة الرئيس الأمريكي السابق أوباما والتي لم تكن مريحة لدول الخليج وكثير من دول المنطقة.

أمريكا ونفط الخليج:النفط ركيزة العلاقات الأمريكية – الخليجية لمدة عشرين سنة قادمة

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 07 حزيران/يونيو 2017

ارتبطت دول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية بعلاقة استراتيجية متينة في مجالات النفط والغاز والاقتصاد تخطت ثمانية عقود، حيث ترجع بواكير هذه العلاقة إلى بداية ثلاثينات القرن العشرين، وتحديدًا عام 1931م، مع اكتشاف النفط في المملكة العربية السعودية، ومنح الملك عبد العزيز آل سعود ـ يرحمه الله ـ  حق التنقيب عن النفط لشركة أمريكية، واكتشاف كميات كبيرة من النفط في البحرين عام 1932م، وتبع ذلك وصول شركة ستاندرد أويلStandard Oil of California للخليج عام 1933م، لتبدأ المنطقة بذلك تحولاً على الصعيدد  الإقليمي، حيث باتت المجهز الرئيسي للطاقة على الصعيد العالمي.

المملكة السوق الأول لفرنسا والشريك الاستراتيجي في الشرق الأوسط السياسة الفرنسية: شراكة استراتيجية مع السعودية تقوم على ثوابت ومصالح متبادلة

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 07 حزيران/يونيو 2017

لازال الخليج العربي يمثل الجزء الأساس من الاستراتيجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط مع وجود أدوار لكل من بريطانيا، فرنسا، روسيا، الهند، والصين في هذه المنطقة، والتي تبقى ضمن الرؤى بعيدة النظر في الاستراتيجية الأمريكية ترصدها وتتابع تحركاتها بشكل يبقي لها تفوقها على المدى البعيد ويحافظ على مصالحها ونفوذها. وعاشت دول الخليج العربي بعد مرحلة الاستقلال عام 1971م، بتكوينات جديدة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية انعكست في المنطقة خلال العقود الأربعة الماضية بعد أن شهد النظام الدولي تحولات مهمة إثر انهيار الاتحاد السوفيتي والكتلة الاشتراكية وبروز الهيمنة الأمريكية في السياسة الدولية، وأزمةغزو النظام العراقي السابق للكويت عام 1990م، والحرب على العراق عام1991م، وفرض المزيد من النفوذ الأمريكي في منطقة الخليج العربي، ثم الاحتلال الأمريكي للعراق في /أبريل 2003 م، وتداعياته على المنطقة، وتبعها بسنوات اندلاع الثورات الشعبية في المنطقة  العربية بمسمى(الربيع العربي) والذي مازالت رياحه تهب على هذا البلد العربي وذاك(1).

بعثرة الأوراق العربية

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 07 حزيران/يونيو 2017

لم تشهد المنطقة العربية في العصر الحديث حالة من الانكفاء والصراع أكثر مما تشهده الآن، كما لم تعرف تحديات ومخاطر أكثر مما تعيشه في المرحلة الحالية، أي أن المنطقة العربية تمر بمرحلة معادلة متناقضة الطرفين، ففي الوقت الذي تواجه فيه تحديات ومخاطر ضد وجودها نفسه، تشهد خلافات لم تمر بها في أوقات ضعف تأثير المهددات الخارجية.

التأثير على الرأي العام الأمريكي تجاه السعودية يتطلب جهدًا ووقتًا الإعلام السعودي لم ينجح في تغيير الصورة السلبية عن المملكة في أمريكا

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 07 حزيران/يونيو 2017

منذ بداية العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية عام 1933م، ظلت السعودية واحدة من أقوى حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط والعالم، وظل الأمر على هذا الحال حتى مع حدوث خلافات حول أحداث تاريخية مختلفة وحول بعض السياسات وعلى الرغم من تباين الإداراتالأمريكية. وقد كانت زيارة دونالد ترامب إلى المملكةإلى حدٍ كبير نموذجًا لهذا التعارض الواضح، فالسعودية لم تتغاضى وحسب عن تصريحات ترامب الاستفزازية عن الإسلام وتعليقاته السلبية عن المملكة التي صدرت عنه قبل وأثناء حملته الرئاسية، بل تحولت زيارته للسعودية إلى احتفال بـ"العلاقة المميزة" التي بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية حيث تغاضت الأخيرة عن تصريحات الرئيس ترامب باعتبارها مجرد تصريحات دعائية قبل الانتخابات، وقد توّجت الزيارة بالاتفاق على صفقة أسلحة بمليارات الدولارات. فالأمر يبدو وكأن تلك العلاقة التي تجمع بين البلدين على المستوى الرسمي لا يمكن لها أن تنفصم. حيث أن المملكة هي شريك للولايات المتحدة، وتقوم بدور مهم لمكافحة التطرف وتثبيت السلم والأمن الدوليين، إلا أن غالبية الرأي العام الأمريكي تجاه المملكة لا تزال سلبية بعض الشيء وغير منصفة. فوفقًًا لاستطلاع رأي أجراه مركز بيو للأبحاث بنهاية عام 2013م، والذي يجمع معلومات عن رأي الشعب الأمريكي بخصوص حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين، أظهر 27% فقط من الأمريكيين موقفًا إيجابيًا تجاه المملكة، وهي النسبة الأقل من موقفهم تجاه روسيا والصين، وهي دول لم تجمعها بالولايات المتحدة علاقات ودية على مر التاريخ. وقد أظهر الاستطلاع أيضًا أن 57% لديهم آراء سلبية تجاه السعودية، بينما كانت النسبة المتبقية من نصيب غير المهتمين.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة