4 أسباب تحمل بذور الإرهاب في المغرب العربي والغرب يموله ليبيا مفتاح استقرار المغرب العربي وفوضى الربيع العربي أسقطت نظرية الإرهاب وليد القمع

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 أيار 2017

عند انطلاق الثورات العربية سنة 2011م، وفي غمرة الأحاديث والتحاليل الحالمة آنذاك، حذّر بعض المراقبين من خطورة الوضع الليبي الذي سيفتح جرحًا غائرًا في منطقة المغرب العربي وسيكون من الصعب اندماله بعد ذلك، وستشمل عواقبه الوخيمة كل المنطقة، وسيحدث أفغانستان إفريقية تهدّد الاستقرار في الدول المجاورة وهي تونس والجزائر والنيجر وتشاد والسودان ومصر، بل تهدّد بلدانًا أخرى غير بعيدة ومنها بلدان أوروبية ([1]). فعلى العكس من تونس ومصر، حيث مبدأ الدولة الوطنية راسخ منذ القرن التاسع عشر، فيمكن أن يسقط نظام الحكم دون أن تسقط مؤسسة الدولة، يختلف الوضع الليبي جذريًا لأنّ البلد لم يكد يشهد قيام دولة بالمعنى الحديث، لا قبل القذافي ولا في عهده.

"الإخوان" اعتبروا المجتمع لا يعرف الإسلام واستخدموا المرأة في الأعمال الإرهابية صعود التيار الإسلامي للحكم: إهدار الحقوق وانكفاء المجتمع

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 أيار 2017

صعود تيار الإسلام السياسي في تجربتي مصر وتونس بعد ما يسمى بثورات الربيع العربي، أخاف المرأة العربية من صعود هذه التيارات المتشددة التي تستخدم القمع تحت ستار الدين، في حين أن الإسلام هو الذي رفع شأن المرأة ومنحها حقوقها كاملة.

 

الشركات المعلنة