دول الخليج بدأت في تنفيذ الإصلاح الاقتصادي وتعزيز الاستقرار المالي عبر 7 آليات أسواق الأسهم الخليجية ليست محصنة ضد الصدمات وتجاوزها بالتنسيق المشترك

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 أيار 2017

انهارت أسعار النفط من ١٤٥ دولار للبرميل (يوليو ٢٠٠٨م) إلى ٣٦ دولار للبرميل (ديسمبر ٢٠١٥م)، وهو انخفاض يقدر بنسبة ٤٩% في الأشهر الستة عشر الأخيرة.أدى الانخفاض الأخير في أسعار النفط نهاية ٢٠١٥م، إلى إثارة قلق العديد من الدول المصدرة للنفط. وقد جاء هذا الانخفاض نتيجة لزيادة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الأمريكية . وتعد دول الشرق الأوسط أكثر عرضة من غيرها للتأثر بتغيرات أسعار النفط، كون بعضها من كبرى الدول المنتجة والمصدرة للنفط . يضم مجلس التعاون الخليجي ست دول من الشرق الأوسط هي البحرين، والكويت، وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر ، والتي وقّعت اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري علم ١٩٨٣م، وتعد دراسة العلاقة بين أسعار النفط وأسواق الأسهم الخليجية على قدر من الأهمية لعدة أسباب؛ أولاً إن دول مجلس التعاون الخليجي هي الدول الرئيسية المنتجة والمصدرة للنفط (موضح في الملحق ١)، بالإضافة إلى عضويتها في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)؛ مما يجعل أسواق الأسهم فيها شديدة الارتباط بالتغيرات في أسعار النفط. ثانيًا، بالرغم من كون إقليم مجلس التعاون الخليجي مستقلاً عن أسواق الأسهم العالمية، إلا أنه شديد التأثر بالأحداث الإقليمية السياسية والجغرافية. ثالثًا، تحمل نتائج هذه الدراسة إضافة وأهمية معرفية لصانعي السياسات والمنظمين الحكوميين والمستثمرين في المنطقة.

الشركات المعلنة