انطلقت بعد العشرية السوداء في الجزائر وترعرعت في فراغ الصحراء تنظيمات الصحراء الكبرى: القدرة على التمدد والكر والفر وحرب العصابات

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 آذار/مارس 2017

تعود بواكير ظهور الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل والصحراء إلى بداية تسعينيات القرن الماضي، عندما تشكلت في الجزائر مجموعات مسلحة أعلنت "الجهاد" على الدولة، بعد قرار الجنرالات إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي أسفرت عن فوز ساحق لحزب "جبهة الإنقاذ" الإسلامية الراديكالية.

مصلحة إسرائيل في تفتيت المنطقة لتكون الدولة الدينية اليهودية الأقوى المنطقة العربية مهدًدةً بمشروعين: تدويل الأزمات الداخلية والتقسيم الإسرائيلي لدولها

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 آذار/مارس 2017

إعلان وجود "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا كان مقدّمة عملية لإنشاء دويلات دينية جديدة في المنطقة، كما حصل من تقسيم للبلاد العربية بعد اتفاقية سايكس-بيكو في مطلع القرن الماضي، وممّا يدفع هذه الدويلات، في حال قيامها، إلى الصراع مع بعضها البعض، وإلى الاستنجاد بالخارج لنصرة دويلة على أخرى، وإلى إقامة تحالفات مع إسرائيل نفسها، كما حصل أيضًا خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية.

الصورة الذهنية لجماعات الإسلام السياسي لدى الرأي العام جماعة الإخوان المسلمين خسرت الرأي العام وصدمته .. فسقطت !!

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 آذار/مارس 2017

شهدت فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين بعد ثورات ما يسمى بالربيع العربي، العديد من التطورات التي أدت إلى إثارة الرأي العام ومن ثم أدى ذلك إلى رد فعل مضاد لدى الشعوب العربية نتيجة أفعال لم يتقبلها أو يتوقعها المواطن العربي، ولذلك جاءت ثورة 30 يونيو في مصر؛  وكان ذلك نتيجة أخطاء ارتكبها الدكتور محمد مرسي، من أهمها إلغاؤه حكم المحكمة الدستورية بحل البرلمان وإعادته للعمل؛ ما أدى إلى غضب القضاة بسبب تدخل مرسي في سلطاتها، وخروج عشرات من ضباط وعناصر الشرطة في مسيرات لمساندة حركة تمرد، بعد اتهام مرسي المؤسسة الأمنية بعجزها عن حماية مقرات الجماعة. وفي نوفمبر 2012م، أصدر الإعلان الدستوري المكمل الذي اشتمل على إقالة النائب العام وتحصين القرارات السيادية حتى انتخاب مجلس شعب جديد. ووجهت القوى المدنية والليبرالية اتهامات إلى مرسي بسبب عدم موافقته على تشكيل حكومة وطنية، واتهامه بمحاولة أخونة مؤسسات الدولة بتعيين قيادات الإخوان في المراكز القيادية في المحافظات، بالإضافة إلى تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية، وتراجع معدلات العمل والاستثمار خلال حكم الإخوان. واتُهمت الجماعة بتهميش الفئات المجتمعية، ومنها تلك التي صنعت الثورة؛ الأمر الذي أسهم في انضمام فئات جديدة إلى حركة تمرد التي عملت على جمع توقيعات تطالب بإسقاط مرسي، ثم أعلنت القوات المسلحة بمشاركة قوى سياسية ودينية عن خارطة طريق جديدة في 3 يوليو 2013م، تسلم بمقتضاها رئيس المحكمة الدستورية العليا "عدلي منصور" مهام منصبه رئيسًا مؤقتًا للبلاد، وتعطيل العمل بالدستور مؤقتًا، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتشكيل حكومة توافق وطني، وتشكيل لجنة تضم جميع الأطراف لمراجعة التعديلات الدستورية، ومناشدة المحكمة الدستورية العليا إقرار مشروع قانون مجلس النواب، ووضع ميثاق شرف إعلامي يكفل حرية الإعلام ويحقق المصداقية والحيادية، والعمل على دمج الشباب، وهي القرارات التي تم بمقتضاها عزل مرسي بعد عام على ولايته[1]. وأصدرت محكمة الأمور المستعجلة في 23 سبتمبر 2013م، حكمًا بحظر أنشطة جماعة الإخوان المسلمين وأي مؤسسة متفرعة منها أو تابعة لها أو منشأة بأموالها أو تتلقى منها أيًّا من أنواع الدعم، مع التحفظ على أموال الجماعة وتشكيل لجنة مستقلة لإدارتها.

الإرهابيون يستهدفون إدارة العقول والإعلام يطرح السيناريوهات الإرهابية المعالجات الإعلامية للإرهاب: تسويق مناخ التهديد وثقافة الخوف

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 آذار/مارس 2017

يعد الإرهاب من أقدم الظواهر الإنسانية التي عادت وانتشرت بقوة خلال العصر الحديث، وتستخدم الجماعات الإرهابية العنف أحد أهم الوسائل ضد المجتمع وتعتبر ذلك وسيلة للضغط والتأثير في الرأي العام وعلى صناع القرار، وهي بذلك تمثل أخطر المهددات الأمنية التي تؤثر على السلم والاستقرار المجتمعي.  ويطرح مفهوم الإرهاب إشكالاً كبيرًا عند محاولة وضع تعريف له نظرًا لتنوع التمثيلات الاجتماعية المرتبطة به وتعدد تعريفاته طبقًا للأيدولوجيات، والمفاهيم والقناعات.  فقد يعتبر البعض أن الجرائم التي ترتكبها الجماعات المتطرفة أنه "إرهابا"، وأن الجماعة التي تنفذ ذلك أنها "إرهابية"، بينما يرى آخرون هذا الفعل على أنه "عمل جهادي مقدس ومشروع"، والجماعة على أنها مجموعة من الثوريين المناضلين من أجل حريتهم. كما يتشعب الإرهاب فى أهدافه، ومنطلقاته، ودوافعه، وآلياته.

الشركات المعلنة