الإعلام الخليجي الرسمي: وتحديات ثورة الإعلام الرقمي عشرة تحديات ومخاطر تواجه الإعلام الخليجي وتنقص مصداقيته

انشأ بتاريخ: الأحد، 05 آذار/مارس 2017

يعيش المجتمع الخليجي مرحلة تاريخية دقيقة تحمل في طياتها أشكالاً من التحديات والمخاطر في ظل التدفق الحر للمعلومات والبيانات عبر شبكة الإنترنت والهاتف الجوال طبقًا لقواعد صناعة إعلامية جديدة، وأنماط متطورة من استهلاك المعلومات  وإنتاجها، ونشرها، للتشارك في مضامينها بصيغة تفاعلية تبادلية بين المتلقي والمرسل مع انحسار للقيود الرقابية والنخب المتحكمة أو القادة الإعلاميين، كما أفرز الإعلام الرقمي نمطًا إعلامیًا جدیدًا یختلف في مفهومه وسماته وخصائصه ووسائله عن الأنماط الإعلامیة السابقة غير القادرة على الصمود أو المنافسة، من حيث التفاعلية – اللا زمنية – التكاملية – اللا جماهيرية – التنوع والاستمرارية قابلية التحرك أو الحركية – تجاوز الحدود الثقافية - فضلاً عن تأثیراته السياسية والثقافیة الواسعة النطاق التي تفوق وظيفة إعلام الجمهور،  كما نجح الإعلام الجديد في تحويل عدد من القضايا الهامة بعد تبنيها من قبل روّاده إلى قضايا رأي عام  استهدفت كثير منها الهوية الخليجية وبناءها الاجتماعي، الأمر الذي يملي استقراء الكثير من المتغيرات الداخلية والخارجية وطبيعة توافقها مع متطلبات الأمن الوطني والقومي بمفهومة الشامل، لاسيما ما يتصل بطبيعة العولمة وبيئتها المعتمة التي تتطلب إعادة هندسة مؤسسات الإعلام، كأبعاد هامة ومؤثرة في الأمن العقدي والثقافي والفكري في ظل بيئتها الإلكترونية ونشاطها الرقمي التي شكلت بؤر مشاكل مجتمع المعلومات بالعالم أجمع .

الشركات المعلنة