د. محمد الرميحي أمام منتدى دراسات الخليج: دول الخليج خسرت ثلث الدخل الوطني في عامين والبدائل ضرورة للتنمية المستقرة

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

تحدث الدكتور محمد الرميحي مدير مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية ـ جامعة الكويت وأستاذ الاجتماع السياسي في محاضرة ألقاها في منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية في دورته الثالثة بالدوحة في الشهر الماضي حول خطط دول مجلس التعاون الخليجي للتنمية والتحول الاقتصادي في مرحلة ما بعد النفط ولمواجهة استكمال خطط التنمية بعد انخفاض معدلات الدخل نتيجة لانخفاض دخل هذه الدول الذي يعتمد بشكل أساسي على عوائد النفط، وتناول الدكتور الرميحي هذه الخطط أو الرؤى بالتحليل والنقد، كما طرح البدائل المتاحة أو الممكنة أمام دول مجلس التعاون للتأسيس لتنمية مستدامة غير مرتبطة بتقلبات أسعار النفط، وفيما يلي عرض لجزء مما جاء في هذه المحاضرة:

تتوفر في دول الخليج عوامل نجاح التصنيع العسكري من واقع الإنفاق والإمكانيات توطين الصناعات العسكرية في السعودية: المردود الاقتصادي

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

الواقع على الساحة العالمية للإنفاق العسكري، يشير إلى أن الدول المتقدمة تخصص ميزانيات ضخمة للصناعات العسكرية منذ نهاية الحرب الباردة، فهناك تصاعد متعاظم للإنفاق العسكري في معظم البلدان، بل وأصبح هذا الإنفاق يشكل عبئًًا يرهق كاهل موازنات الدول الكبيرة والصغيرة على حد سواء. وعلى الرغم من أن الطفرة الاقتصادية التي شهدها الاقتصاد العالمي في التسعينيات من القرن الماضي كانت ثمرة مباشرة لانتهاء الحرب الباردة، حيث أن جزءًا أساسيًا من الأموال التي كانت تنفق على سباق التسلح، أخذت تتوجَّه نحو مشاريع تطوير البنى التحتية المادية والاجتماعية. غير أن تلك الحقبة الذهبية لم تستمر طويلاً. فنهاية الحرب الباردة لم تجلب السلام النهائي للعالم، وسرعان ما احتدمت التناقضات بين الدول، وانتشرت النزاعات وتفاقمت الصراعات ووقعت الحروب، وتسارعت عجلة سباق التسلُّح، سواء بين الدول الكبرى، أم بين دول نامية وفقيرة ذات دخول منخفضة ومتوسطة، في آسيا وإفريقيا بشكل واضح.

خمسة أهداف لأمريكا في المنطقة ووسائل تحقيقها الترغيب والترهيب مؤشرات سياسات ترامب لن تكون على النحو المرجو والمأمول عربيًا وإسلامياً

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

 بعد تأكد أهمية المنطقة العربية النفطية، أخذت بريطانيا التي كانت تسيطر على معظم هذه المنطقة سياسيًا، منذ سنة 1820م، ، تهتم بالخليج لذاته، بسبب الثروة النفطية التي تبين وجودها به. وقد كان إهتمام بريطانيا بهذه المنطقة في السابق نابعًا من كونها – أي منطقة الخليج – بوابة الهند والشرق. وبدأت معظم دول الغرب توجه أنظارها نحو الخليج والعالم العربي.

الشركات المعلنة