تأملات في قمة الخيمة العربية

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 03 آب/أغسطس 2016

جاءت القمة العربية السابعة والعشرون التي استضافتها موريتانيا ليوم واحد في 25 يوليو 2016م، وسط متغيرات كبيرة وإحباطات أكبر وترقب غير معلوم النتائج لمستقبل المنطقة وكذلك العمل العربي المشترك.

القمة، نجحت في تحقيق عدة نتائج كبقية القمم السابقة، فيما لم تحقق أهدافًا جديدة تناسب الظروف الراهنة، فهي نجحت في الحفاظ على الحد الأدنى من "مظاهر" العمل العربي المشترك ومنها دورية انعقاد القمة سنويًا، وتسمية القضايا العربية الراهنة بمسمياتها، وطرح التحديات أو المهددات التي تواجه الأمة العربية أمام زعماء الأمة وممثليها، وكذلك شرحت التدخلات  الخارجية في الشؤون العربية، إضافة إلى توصيف الوضع  المشين الذي تمر به   بعض الدول الأعضاء تلك التي تعاني من حروب أهلية أو سيطرة الميليشيات المسلحة، أو غياب مفهوم الدولة، كما كشفت القمة عن بزوغ بوادر مرحلة جديدة لدور الجامعة العربية مدفوعة بحماس الأمين العام الجديد السيد أحمد أبو الغيط وإن كان ذلك مرهونًا بالإرادة العربية الجماعية وليس برغبة الأمانة العامة أو طموحها.

الشركات المعلنة