انت هنا: الرئيسية العدد 86مقالات

مؤشرات تقييم البحث والتطوير في دول مجلس التعاون الخليجي

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 تشرين2/نوفمبر 2011

سبق أن تناولنا في مجلتنا الغراء (آراء حول الخليج) في عددها الصادر في سبتمبر عام 2007 موضوع آليات البحث العلمي ومعوقات اعتمادها فيبناء المجتمع مع التركيز على دول مجلس التعاون الخليجي [1]، ونعود اليوم إلى تقييم واقع حال البحث العلمي وعلاقته بالبحث والتطوير بالاعتماد على مؤشرات علمية حديثة كبديل عن النظرة التقليدية.

الدراسات المستقبلية وإشكالية التوطين في مراكز الدراسات: حالة الخليج

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 تشرين2/نوفمبر 2011

منذ الأزل والإنسان يفكر بذاته والذات المقابلة، وسعى منذ نشوء البشرية إلى (التشوف) والتفكر والـتأمل في حاله وفقاً لاستقراء قدراته الذاتية محاولاً بناء مصفوفة رياضية مفادها أن اليوم القادم هو جدول أعمال ولا بد من التحسب لكل فرصه وتحدياته، ووفق هذا المنظور البسيط تطورت دراسات في حقل (التشوف) والتفكر والتأمل حاولت إضفاء المنهجية والعقلنة على إدارة التفكير الإنساني لتؤطر لنا بعد نشوء الدولة ككيان ذاتي بزوغ الدراسات العلمية في حقل المستقبليات بعد أن تداولتها الأمم والشعوب بصور شتى.

مقترحات وتوصيات لدعم جهود التقدم العلمي في دول الخليج العربية

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 تشرين2/نوفمبر 2011

بذلت دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى خلال الثلاثين سنة الماضية جهوداً كبيرة، وصرفت أموالاً جمة لتطوير البحث العلمي، وإيجاد بيئة علمية مركزة لمعالجات وتطوير التقنيات الحديثة في كل المجالات. كما بذلت الجامعات العربية في المنطقة جهوداً مضنية للارتقاء بالبحث العلمي في المستويات كافة. وخلاصة هذه الجهود أن أعدت مئات التقارير العلمية - ونشرت آلاف الأبحاث على مستوى الوطن العربي في المؤتمرات، وفي المجالات العلمية المحكمة وغير المحكمة.

البحث العلمي والمشاركة المجتمعية في عالمنا العربي

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 تشرين2/نوفمبر 2011

من المعروف في عالمنا المعاصر أن البحث العلمي أصبح هو المؤشر الرئيسي والأساسي الدال على تقدم الدول ورفعة شأنها، حيث ارتبطت كلمتا البحث والتنمية في معظم دول العالم المتقدم ارتباطاً وثيقاً وكبيراً، حيث أصبح البحث والتطوير والتنمية مقياساً رئيسياً وأساسياً لمعرفة مدى تقدم الدول. وعلى الرغم من ذلك مازال يواجه البحث العلمي في عالمنا العربي العديد من الصعوبات والتحديات التي أدت إلى عرقلة مسيرة التنمية الاقتصادية والعلمية والاجتماعية بدرجات متباينة في عالمنا العربي.

التنسيق بين دول مجلس التعاون في مجال العلم والتكنولوجيا

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 تشرين2/نوفمبر 2011

تحاول هذه الورقة الكشف عن الآليات التي اتبعتها الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال بناء قاعدة معلوماتية وتكنولوجية قادرة على سد النقص الحاصل في حجم العقول العربية وكذلك المساهمة المتواضعة للعرب في مجال الثورة المعلوماتية والتكنولوجية، ولا بد من القول إن هنالك جملة من الظروف التي توفرت لدول الخليج والتي مكنتها من إقامة قاعدة علمية وتقنية متينة والاستفادة في الوقت ذاته من العقول والخبرات والكفاءات العربية الأخرى في بناء وتطوير قاعدة علمية في بلدان الخليج كانت قادرة على الاستجابة لتحديات العصر التقاني.

الشركات المعلنة