انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 108

الاستعداد بالاستثمار في الطاقة البديلة لضمان استمرار التنمية مرحلة ما بعد النفط: تنوع الاستثمارات وتكامل الصناعات

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 حزيران/يونيو 2016

يعود استخدام الوقود الأحفوري في العصر الحديث إلى التطور الحادث في التصنيع مُنذ أواخر القرن التاسع عشر عندما تم إنشاء أول شركة لاستخراج الوقود الأحفوري في الولايات المتحدة الأمريكية بمدينة بنسلفانيا، والذي كان يُستخرج في ذلك الوقت من النفط الصخري. ومع التطور المُطرد في التصنيع في أوائل القرن العشرين، وخاصة بعد الحرب العالمية الأولى، ازدادت هيمنة الوقود الأحفوري على المستوى العالمي؛ حيث حل الوقود الأحفوري محل الفحم في مجالات التصنيع المختلفة وأصبح استخدامه يُشكل حجر الأساس للتنمية الصناعية والركيزة الأساسية لحركة التجارة العالمية في العديد من دول العالم. وتم إنشاء العديد من الشركات العملاقة في تلك الآونة للكشف عن الوقود الأحفوري واستخراجه. وأصبحت الدول التي تمتلك الوقود الأحفوري تمتلك ثروة هائلة تُمكنها من النهوض باقتصاداتها. وكانت الولايات المتحدة الدولة الرئيسية المهيمنة على إنتاج الوقود الأحفوري حتى خمسينيات القرن العشرين؛ والذي كان إنتاجه مُركز بالأساس، بالإضافة للولايات المتحدة، في منطقتين أساسيتين هما روسيا، وجنوب شرق آسيا وخاصة جزر الهند الشرقية. بعدها بدأ الإنتاج ينتشر في العديد من دول العالم في أوربا وآسيا وإفريقيا.

التحولات الدولية الإقليمية تدفع بتفعيل التوازنات العربية التكامل العربي-الخليجي: ضرورة لتحقيق توازن القوى الإقليمي

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 حزيران/يونيو 2016

شهدت العلاقات الخليجية -العربية تطورات مهمة منذ عام 2013م، وحتى الآن، والتي لا تعد تطورات ظرفية أو آنية، صحيح أنها نتيجة عوامل داخلية وإقليمية ودولية إلا أن الاستجابة الخليجية- العربية لتلك العوامل تؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك على وجود رؤية استراتيجية لدى الجانبين تتجاوز الزيارات البروتوكولية نحو "مأسسة تلك العلاقات" في ظل التحديات الأمنية غير المسبوقة التي تواجه الجانبين ابتداءً بازدياد دور الجماعات المسلحة دون الدول والتي لا تعترف بحدود الدول المتعارف عليها وفقًا لأيديولوجيتها العابرة للحدود ومرورًا بنمو ظاهرة الإرهاب الدولي مجددًا الذي لم يعد مرتبطًا ببقعة جغرافية ولا تنظيمات محددة يمكن السيطرة عليها وانتهاءً بانحسار دور القوى الدولية تجاه الأزمات الإقليمية وهو الأمر الذي عزز من أدوار دول الجوار التي تسعى لتوظيف حالة التأزيم المزمنة التي تشهدها بعض الدول العربية ضمن إعادة هيكلة منظومة الأمن الإقليمي، بما يعني في النهاية إقصاء أو تهميش المصالح  الخليجية والعربية ضمن أي تصورات مستقبلية.

مجلس التعاون الخليجي والقضايا العربية: قراءة تحليلية في بياناته الختامية (1981-2016)

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 حزيران/يونيو 2016

ليست مصادفة أن يُولى مجلس التعاون الخليجي منذ تأسيسه في مايو1981م، اهتمامًا ليس فقط بقضايا دوله الأعضاء، وإنما بالقضايا العربية، إذ حظيت الأخيرة باهتمام القادة الخليجيين منذ البيان الأول التأسيسي لمجلس التعاون، إذ نص في ديباجته على أنه من بين أهداف تأسيسه هو خدمة الأهداف السامية للأمة العربية، ودعم القضايا العربية والإسلامية.

التضامن بلغ ذروته في حرب أكتوبر بتنسيق ثنائي خارج الجامعة القمم العربية: رؤية نقدية

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 حزيران/يونيو 2016

لم يتضمن ميثاق جامعة الدول العربية، عند تأسيسها في 22 مارس عام 1945م، نصًا يحدد مستوى تمثيل الدول الأعضاء في مجلس الجامعة أعلى سلطة في قمة الهرم التنظيمي لهذه المنظمة الإقليمية، وتعين الانتظار لأكثر من نصف قرن قبل أن تتمكن الدول الأعضاء من الاتفاق على إجراء تعديل في الميثاق يلزم الدول الأعضاء بعقد اجتماعات دورية على مستوى القمة مرة واحدة على الأقل كل عام.

6 أسباب للحراك ضد جمهوريات الربيع .. صلابة الأنظمة الوراثية .. صعود دور الخليج أربعة محددات ترسم مستقبل المنطقة وخمسة تحديات تواجه دول الخليج

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 حزيران/يونيو 2016

من يرصد ظواهر العالم الحديث والمعاصر يجد ما يشير إلى حدوث تغيرات ضخمة كل مائة عام، ولو جعلنا نقطة البداية معاهدة وستفاليا 1648م، حيث ظهر مفهوم الدولة الوطنية على حساب الدولة الدينية، ومفهوم السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية على حساب سيطرة البابا كسلطة أعلى من سلطة الحكام آنذاك. يلمس التغير الواضح من حيث صعود القوة الاقتصادية الأوروبية نتيجة الثورة الصناعية والكشوف الجغرافية، والاستعمار العالمي وبروز قوى أوروبية صغيرة مثل: أسبانيا، البرتغال، وهولندا ثم قوة أوروبية أكبر مثل: بريطانيا، وفرنسا، ثم جاءت ألمانيا متأخرة ولحقتها إيطاليا واليابان لتحارب التيار المحافظ ولتنشر التيار الداعي للتغيير الثوري وأدى ذلك لتدهور قوى عظمى وصفت بأنها رجل أوروبا المريض وهي الإمبراطورية العثمانية التي سادت المنطقة العربية والإسلامية ،وأدت الحرب العالمية الأولى لتدمير تلك القوة ومن ارتبط بها وتقسيم المنطقة التي أطلق عليها الشرق الأوسط، وأشهر معالم ذلك التقسيم الجديد هو اتفاق سايكس بيكو 1916م.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة