انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 108

المخاطر المحيطة بدول مجلس التعاون: التأثير والحلول أمريكا وإيران وحرائق دول الجوار والعقد الاجتماعي .. تحديات الخليج

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 07 حزيران/يونيو 2016

 في فترة الخلاف الكبير بين الدول العربية الذي بدأ بعد الحرب العراقية الإيرانية ومن ثم تعمق مع   الاتفاق  المصري الإسرائيلي في عهد المرحوم أنور السادات، تعطلت مؤسسة القمة العربية ، إلا أن الرأي بعد ذلك توافق بين العرب، خاصة بعد  عودة الجامعة إلى مقرها في القاهرة ،على أن اجتماعات  القمة العربية كمؤسسة يجب أن تعقد في كل الأحوال والظروف  وبشكل دوري ، وتكون أيضًا موزعة دوريًا بين العواصم العربية، وقد تم ذلك منذ عقدين من الزمن بشكل شبه منتظم، لذا فإن الباحث سوف يرى أن ( القمم) العربية بعضها منتظم وبعضها متقطع، بعضها يُعقد في العواصم العربية كما اتفق، أي بتسلل أبجدي، وبعضها يتغير من عاصمة لأخرى، وبعضها يعقد في مقر الأمانة العامة في القاهرة، حسب الأجواء العامة بين العرب، وحسب الظروف والملابسات السياسية، والقمة القادمة التي سوف تعقد في موريتانيا ليست استثناءً في الاختلاف[1]، فقد كانت مقررة في أبريل 2016م، في المغرب، وأصبحت الآن في موريتانيا في شهر يوليو 2016م! وهي القمة رقم 27 التي تعقد في أجواء سريعة التغير كليا ومنذرة بمخاطر على الدول العربية جميعها وبدرجات مختلفة.  من هنا فإن محاولة بناء  ( التكامل) العربي على الأقل بين مكونات المجموعة العربية القادرة على البقاء بعيدًا حتى الآن عن الاضطراب الكبير في المنطقة والتنسيق الإيجابي بينها ،من أولويات اللقاء القادم، من أجل وقف التدهور والبناء على الممكن، ومن جهة أخرى فإن دول مجلس التعاون، التي تشترك في المسار والمصير مع بقية الدول العربية هي اليوم تشكل تقريبا ( قاطرة) الحركة المضادة لمحاولات التفتيت العربي والهيمنة الإقليمية، إلا أنها تحتاج إلى ظهير عربي كانت تباشيره اشتراك دولة المغرب العربي في قمة خليجية في النصف الثاني من شهر أبريل في الرياض، من أجل بناء ( تحالف القادرين) في الفضاء العربي للتقليل من المخاطر وتعظيم المكاسب . إلا أن هناك مخاطر تحيط بدول مجلس التعاون تقلل من فاعلية الاستفادة أو تعظيم (قدرة تلك القاطرة الخليجية) على القيام بما يتوجب عليها القيام به. وهذه المطالعة هي محاولة للإطلالة على (المخاطر المحيطة بدول مجلس التعاون: بواعثها، ومصادرها وتأثيرها على تعطيل أو إعاقة (ماكينة) تلك القاطرة على الفعل)

الإرهاب في مقدمة التحديات التكامل العربي لمواجهة الأجندات السرية والمعلنة

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 07 حزيران/يونيو 2016

من الواضح كل الوضوح، وبدون لبس أو غموض، ومعلوم للقاصي والداني من المواطنين العرب وغير العرب في المرحلة الحالية، ومنذ اندلاع ما عُرف بثورات الربيع العربي، أن منطقة الشرق الأوسط أصبحت عرضة لكثير من التحديات غير المسبوقة أو كما يُقال على صفيح ساخن جراء التهديدات والمخاطر التي لا نعتبرها جديدة في تاريخنا بل هي امتداد لكوارث تاريخية عصفت باستقرارها ووحدتها ومواردها ومقدراتها.

حروب الخليج نموذج .. كيف يمكن تعزيز المواقف العربية من القضايا الخليجية؟

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 07 حزيران/يونيو 2016

هناك تشابك كثيف بين منطقة الخليج وباقي العالم العربي، ولقد تمكنت المنطقة خلال العقود الماضية من أن تصبح منطقة الجذب المركزية في الإقليم، ففي القرون الماضية تركز مركز الجذب والإشعاع الحضاري في الإقليم في عواصم القاهرة وبغداد ودمشق، أو حواضر ومدن المشرق عموما، ولكن مع مرحلة الازدهار النفطي أو قبلها بقليل، وتحديدا منذ نشأة الدولة السعودية الثالثة، أضيف ثقل سياسي لمنطقة الخليج تعزز مع استقلال إماراته وتكوين الدول الحديثة في الستينيات والسبعينيات، ثم تعاظم هذا الثقل مع بداية الحقبة النفطية التي كرست الأهمية العالمية للمنطقة، مع تراكم الثروة وزحف العمالة الأجنبية وتركز المصالح الغربية وبروز مظاهر الحداثة والرخاء والنعمة.

تحقيق التكامل وتوسيع السوق العربية المشتركة: البداية بتجارة السلع والخدمات وانتقال عناصر الإنتاج

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 07 حزيران/يونيو 2016

يشكل التكامل الإقليمي عنصرًا أساسيًا في استراتيجية السياسات الخارجية للحكومات العربية، وبعد سنوات طويلة من السعي للتكامل، كان التنفيذ على أرض الواقع ضعيفًا وأصبحت منطقة التجارة الحرة العربية (PAFTA) ودول مجلس التعاون الخليجي (GCC)، نقاط ارتكاز في سعي الدول العربية نحو السوق العربية المشتركة.

العرب من الترقب والإدانة إلى مبدأ هجوم السلام دول الخليج .. ثلاثة عقود في دعم السلام وإسرائيل تهدر الفرص

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 حزيران/يونيو 2016

 يمثل الدور الخليجي في دعم القضية الفلسطينية دورًا مميزًا , من الضروري لكل من يحاول أن يبحث في هذا الموضوع بجدية أن يقف عنده كثيرًا، فقد اتسم هذا الدور بالشمولية والتكامل بحيث تعددت أوجه الدعم الخليجي لهذه القضية العربية المحورية بين دعم سياسي ودعم مادي، وليس هذا فقط بل تم طرح مبادرات من أجل التوصل إلى حلول سلمية لها إدراكًا من قيادات دول الخليج أن هذه القضية تمثل قضية أمن قومي لكافة الدول العربية وليس فقط لأطرافها الرئيسيين.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة