"الخليج في عام 2014 ـ 2015": تحليل ورؤية استشرافية لقضايا منطقة الخليج

انشأ بتاريخ: الإثنين، 01 حزيران/يونيو 2015

صدر مؤخراً عن مركز الخليج للأبحاث في جدة كتابه السنوي، (كتاب الخليج في عام 2014ـ 2015) وهو كتاب يصدر سنوياً عن المركز ويتضمن رصداً وتحليلاً لأهم القضايا التي تشهدها دول الخليج ، ويرأس تحريره الدكتور عبد العزيز بن عثمان بن صقر ـ رئيس مركز الخليج للأبحاث، ويأتي الرصد والتحليل والتوقعات بأقلام نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين من دول الخليج والعالم ممن لديهم دراية عميقة بالشأن الخليجي والقضايا الإقليمية، وحمل كتاب هذا العام عنوان ( الاتحاد العربي الخليجي هو المستقبل) حيث ركز على أهم القضايا والتحديات التي تواجه دول مجلس التعاون وكيفية التصدي لها ومواجهتها بالعمل الخليجي الجماعي تحت ظل الاتحاد الخليجي العربي المرتقب والتحول من صيغة " التعاون" الحالية إلى صيغة " الاتحاد" المستقبلية.

نفط الخليج... الفرص والتحديات ومخاطر النضوب الطبيعي

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 أيلول/سبتمبر 2010

يحاول المؤلف في الكتاب الذي بين أيدينا الإجابة عن العديد من التساؤلات المتعلقة بتناقص مخزون النفط وقلة بدائله المتاحة من الطاقة عبر التركيز على مجموعة دول الخليج لشرح الحجم الحقيقي لعائداتها النفطية وكيف تستثمر فوائضها النفطية، مع شرح المخاطر المحدقة بنفطها لارتفاع أسعار النفط، وهو ارتفاع يرى المؤلف أنه سوف يتصاعد مع ازدياد النضوب النفطي وتصاعد الصراعات للاستيلاء على نفط العرب، فضلاً عن المخاطر الناجمة عن الاحتلال الأمريكي للعراق. 

آراء وطنية في العولمة

انشأ بتاريخ: الأحد، 01 آب/أغسطس 2010

يضم كتاب (آراء وطنية في العولمة)، وهو حلقة من (سلسلة الاقتصاد السياسي العالمي)، مجموعةً من 12 مقالاً عن 11 دولة مهمة. على الرغم من أن انتقاء الدول يبدو عشوائياً، إلا أن الكتاب حاول منح تمثيل عادل لكل قارة. العدد الأكبر من الدول هي من الجنوب، لكن هناك ثلاث دول مهمة من الشمال، ودولة يمر اقتصادها في مرحلة انتقالية، وفصل عن سكان أصليين، حتى يمكن إجراء مقارنات بين دول تحتل مواقع مشابهة ضمن الاقتصاد السياسي العالمي. وباستثناء الصين، واليابان، وروسيا، والمملكة المتحدة، تنتقد المقالات في هذا الكتاب بشدّة الممارسات الحالية للعولمة. 

الخطر الإيراني.. وهم أم حقيقة؟

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 حزيران/يونيو 2010

عندما انتصرت الثورة في إيران عام 1979 سادت المنطقة العربية مشاعر غامرة من التأييد والترحيب بهذه الثورة على أمل أن تكون إيران الثورة سنداً وحليفاً رئيساً للعرب، وفي غمرة هذه الأجواء لم ينتبه الكثير من العرب بالقدر الكافي لعدد من المسائل الحيوية وبالغة الأهمية والخطورة

الموت في سبيل الانتصار: المنطق الاستراتيجي للإرهاب الانتحاري

انشأ بتاريخ: السبت، 01 أيار 2010

يقدم روبرت بيب في هذا الكتاب ما توصل إليه من استنتاجات بعد دراسة مستفيضة تناولت كافة العمليات الانتحارية التي وقعت بين عامي (1980-2003). ويؤكد بيب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو، أن التفسيرات الغربية التقليدية للعمليات الانتحارية، والتي تركز على الأصولية الإسلامية والأوضاع الاقتصادية المزرية أو المتاعب النفسية، هي إما تفسيرات لم تجد طريقها إلى الحقيقة أو أنها تجانبها كلية. فهذه النظريات لا تعدو كونها عاملاً يساعد الغرب على التعامل مع ثنائية الإرهاب وقتل المدنيين عن طريق وصف الإرهاب الانتحاري بأنه عمل متطرف وينافي العقل والمنطق. فاختلاف الأديان، قد يكون أحد العوامل المساعدة، لكنه حتماً ليس السبب الرئيسي. فالطريقة الفضلى لفهم الإرهاب الانتحاري هو أن ننظر إليه على أنه استراتيجية تهدف إلى مكافحة الهيمنة العسكرية التي تمارسها الدول الديمقراطية على ما يعده الإرهابيون موطنهم. وتأسيساً على ذلك، فإن الاحتلال العسكري يجب ألاّ يكون الأساس الذي تقوم عليه السياسة الأمريكية الخارجية التي تتسم بروح المسؤولية تجاه دول منطقة الشرق الأوسط. وعوضاً من ذلك، على الولايات المتحدة الأمريكية أن تنتهج استراتيجية تقوم على توازن القوى الإقليمية حتى تضمن استمرار تدفق النفط إلى أمريكا والاقتصاد العالمي من دون عقبات.

الشركات المعلنة