انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 120 تقرير خاصواقع العلاقات الخليجية - الأمريكية وآفاق تطورها ما بعد قمة الرياض: مجهود خليجي للتفاهم مع أمريكا عى قاعدة المصالح الكبرى

واقع العلاقات الخليجية - الأمريكية وآفاق تطورها ما بعد قمة الرياض: مجهود خليجي للتفاهم مع أمريكا عى قاعدة المصالح الكبرى

انشأ بتاريخ: الخميس، 08 حزيران/يونيو 2017

الكتابة حول العلاقات الخليجية الأمريكية في الوقت الراهن (عهد الرئيس دونالد ترامب) هي كالمشي في حقل ألغام، لا تعرف متى يمكن أن تكون على الطريق الصحيح فتنجو، ومتى تزل قدمك أو(قلمك) فتخرج إلى متاهة الخطر ، إن كان للمراقب أن يبدأ بفكرة عامة، فإن العلاقة الخليجية / الأمريكية في عصر الإدارة الحالية لا يمكن أن تكون أسوأ مما وصلت  إليه في الزمن القليل السابق، إبان معظم العقد الماضي، لأنها وصلت في عهد الإدارة السابقة (إدارة الرئيس باراك أوباما) إلى مدارك لم تصلها قط  من عدم الثقة خلال فترة امتدت أكثر من ثلاثة أرباع القرن على وجه التحديد، هي تاريخ  مجمل العلاقة الحديثة بين دول الخليج ( خاصة المملكة العربية السعودية) وبين الولايات المتحدة، والمقال ماثل للكتابة أعلن في واشنطن أن الرئيس دونالد ترامب سوف يقوم بزيارة المملكة العربية السعودية في 23 مايو 2017م، وهي المحطة الأولى له في أول خروجه إلى الخارج[1].

 كانت سياسية السيد أوباما في الشرق الأوسط غير واضحة على أقل توصيف، ومتذبذبة ، ومناورة على أكثر التوصيفات حذرًا، فقد بدأت تلك الإدارة من مكان عال من التفاؤل، وكان خطاب الرئيس أوباما في جامعة القاهرة في 4 يونيو 2009م، هو قمة التفاؤل، ،سمت تلك الخطبة وقتها إنها (بداية جديدة) حث فيها على الشراكة في مواجهة التطرف بين العرب والمسلمين وبين الغرب ،كما شدد على أهمية الحوار وتحدث عن رغبة في حل القضية الفلسطينية، وقد اختار القاهرة لأنها ( قلب العالم العربي الإسلامي) كما قالت الحملة الإعلامية المصاحبة،  وبعدها انحدر ذلك الأمل تدريجيًا ،حتى تحول إلى شك ، حيث كانت الإدارة غير حاسمة في عدد من المواضيع، على رأسها الموقف مما عرف بالربيع العربي، فلم يكن لها خطة بديلة أو واضحة للتعاطي مع المتغيرات، بل ترك الأمر يسير وفق الصدف، كما أن تلك السياسية ظهر ترددها في ملف المحادثات مع إيران، حيث استبعدت كليًا منها دول الخليج، كانت قد طالبت أن تكون قريبة من تلك المحادثات وأن يطرح بجانبها الأمن الإقليمي، فلما رفض طلبها، طلبت من الولايات المتحدة أن لا يناقش أي شيء قريب من مصالحها في غيابها، وبعد أن انتهت المحادثات، أبدى بعض المسؤولين في إدارة السيد أوباما قولا هو نصف الحقيقة : انتم رفضتم الحضور !! والحقيقة الرفض جاء من الإدارة الأمريكية بعد ذلك طلبت دول الخليج أن لا يناقش مع إيران شؤون الإقليم ! في الأشهر الأخيرة من الإدارة السابقة ترددت أيضًا في أخذ موقف واضح  من ما يحدث في سوريا على سوئه من الناحية الإنسانية على الأقل، حتى الخطوط الحمر التي رسمتها الإدارة بكامل حريتها على أساس أنها (مواقف مبدئية) تراجعت عنها[2]، ثم خرج الأمر إلى العلن في تصريحات أوباما الصحفية  التي شكلت رؤية فوقية غير مسبوقة تجاه الحليف الخليجي، مثل القول (انتهاء الركوب المجاني) إشارة إلى السياسات الدفاعية عن الخليج الواقعة على عاتق الولايات المتحدة !أو القول ( نحن نحمي الخليج من التهديدات الخارجية، ولكن لا نحميه من التهديدات الداخلية)[3]إشارة إلى قصور في التطور السياسي والاجتماعي الداخلي ،حتى الاجتماع الذي تم في بين قادة دول الخليج وبين السيد باراك أوباما  (بعد تاريخ خطاب القاهرة المتفائل بست سنوات تقريبًا ) في 13 و 14 يونيو في كل من البيت الأبيض و كامب ديفيد عام  2015م،  كانت حصيلته النهائية غير مريحة على أقل تقدير . أمام كل تلك العلاقة الملتبسة تأتي الإدارة الجديدة، التي توقع البعض أنها سوف تكون (متفهمة أكثر) للمشكلات التي تواجهها شعوب المنطقة، وأهمية الدور الأمريكي فيها، وهي مشكلات ليست هينة ولا يسير حلها، تأتي لينتظر الإقليم ما سوف تتمخض عنه التصورات الجديدة لهذه الإدارة، إلا الرسائل القادمة من تلك الإدارة الجديدة على أقلها ملتبسة وبعضها متناقض.

القادم الجديد

 ليس سهلا فهم الآليات التي جعلت من السيد دونالد ترامب تحقيق انتصار على منافسته في حلبة السباق إلى البيت الأبيض، السيدة هيلاري كلنتون[4]، هي من داخل المؤسسة الرسمية، زوجة رئيس سابق و عضو  نشط في مجلس الشيوخ عن مدينة مهمة هي نيويورك، وزيرة خارجية عرفت معظم قيادات العالم، مؤلفة كتب تحمل خبرات ناضجة، وتتسلح بمعارف مختلفة،  وهو (السيد دونالد ترامب) رجل أعمال لم يعمل في عمل رسمي حكومي سابق، أظهر ميلاً شديدًا أثناء الحملة الانتخابية إلى ( الشعوبية) بإطلاق شعارات بدت خارج السياق، ولم يتردد في التصريح في ملفات شائكة بطريقة ( بعيدًا عن اللغة الدبلوماسية) ودخل في معركة تصفية أولية مع  كبار قادة  الحزب الجمهوري، وفاز عليهم جميعًا ، كان الرهان على  أن يفوز في الانتخابات العامة  ضعيفًا لدى كل المتابعين والمحللين، ومع ذلك وصل إلى البيت الأبيض [5] وبمجرد أن وصل إلى البيت الأبيض اتخذ الرئيس الجديد مجموعة من القرارات الرئاسية، وصل جٌلها إلى طريق شبه مسدود، خاصة في الشؤون الداخلية، مثل تغيير منظومة الرعاية الصحية ( أوباما كير)[6] أو مثل تقييد دخول مواطنين من بعض الدول الإسلامية إلى الولايات المتحدة، أو حتى الخارجية مثل الموقف السلبي ( في البداية من حلف الأطلسي)، مما أرسل رسائل على الأقل ( مشوشة) حول توجهات الإدارة الجديدة في عدد من الملفات الهامة . على الصعيد الخارجي، استقبلت الإدارة عددًا من قادة العالم، من بينهم قادة عرب من السعودية ومصر و الأردن وفلسطين من أجل (استكشاف متبادل) للتوجهات، بعض تلك الاجتماعات صدر عنها خطاب متفائل وبعضها فضل الصمت على العلنية.

أمريكا مؤسسات أم دولة زعامات

سوف يظل النقاش دائرًا حول ما إذا كانت الولايات المتحدة دولة مؤسسات، أم دولة زعامات، نتيجة التغيرات التي تحدث هناك ،ومع تتبع مسيرة القرارات للإدارة الجديدة، هناك من يرى أن الولايات المتحدة تحكم الكثير من سلوكها السياسي المؤسسات، المتمثلة في المؤسسات المنتخبة وفي القضاء المستقل، و في الإعلام وفي مؤسسات أخرى غير رسمية أو شبه رسمية الرأي العام و أيضًا المؤسسات الصناعية والعسكرية، لذلك فإن الرئيس لا يستطيع أن يفرض وجهة نظره بالمطلق أو ينفرد بقرارات تهم المصالح العليا دون أن يحسب لتلك المؤسسات حساب، يدلل البعض على ذلك القول إن السيد ترامب حاول أكثر من مرة وفي أكثر من ملف أن يمرر سياساته وقناعاته ويكيف الملفات الكبرى بنظرته أو بما وعد به الناخبين ، ولكنه في النهاية اصطدم بالمؤسسات، مثل عدم القدرة  على بناء الجدار مع المكسيك، أو مفارقة الحلف الأطلسي أو العجز عن تمرير بديل لقانون الخدمات الصحية ( اوباما كير) إلا بصعوبة، أو منع دخول بعض مواطني الدول إلى الولايات المتحدة، التي وقف القضاء ضدها ، أو معاقبة المدن التي لا تتخذ خطوات لترحيل المهاجرين غير القانونيين، كل ذلك في المائة يوم الأولى من وصول الإدارة الجديدة إلى البيت الأبيض. آخرون يرون انه استطاع أن يحقق بعض ما وعد، أو بعض ما أراد ، وعلى أس ذلك تعيين قاضي محافظ إكمالا لعدد القضاة في المحكمة العليا الأمريكية (أعلى مركز قضائي) كما يرى هذا البعض أن الرئيس الأمريكي وإن كانت يده شبه مغلولة في الشؤون الداخلية، إلا أن له القدرة دستوريًا أن يتصرف بشكل اكبر في الشؤون الخارجية[7]. سوف يبقى معنا هذا النقاش لفترة ربما حتى الانتخابات النصفية القادمة بعد سنتين من الآن، بعض المحللين يرو أن قدرة الرئيس التصرف في الشؤون الخارجية هي أيضًا قدرة محدودة، يستطيع أن يناور ولكن لا يستطيع أن يتخذ قرارات صعبة كمثل قرار الحرب، إلا تحت ظروف محددة وشروط دقيقة[8] يرى البعض أن السيد ترامب وهو كما قلنا رجل من خارج المؤسسة السياسية التقليدية، لا يكن لتك المؤسسة الاحترام، بل قال أكثر من مرة انه يريد أن ( يجفف المستنقع السياسي في واشنطن)[9] كناية عن أن هؤلاء السياسيون التقليديون قد فشلوا في الاستماع إلى رغبات الأمة ( التي انتخبته) كما أن تلك المؤسسة السياسية لا تكن الاحترام الكبير للرئيس القادم من خارجها ولم يعمل في اي وقت في (وظيفة رسمية من أي نوع) هو كما يرى البعض رجل أعمال برع في طريقة عقد الصفقات، أي في التفاوض على الصفقة يذهب إلى حافة الهاوية، ولكن في اللحظة الحرجة يتراجع ، وقد فعل ذلك في العديد من الملفات التي قاربها حتى الآن، منها ملفات خطيرة كمثل ملف كوريا الشمالية التي تم التصعيد حولها حتى درجة الحديث عن ( يوم القيامة) أي الحرب النووية، ثم عاد وقال إنه يشرفه الاجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي ، و هذا التكتيك استخدمه السيد ترامب في أكثر من مكان، كان قد قال إن إزاحة الأسد من السلطة ليست أولوية ، ثم عاد وكال له الشتائم حتى الخارجة عن الدبلوماسية بعد أن أرسل صواريخ التوماهوك يوم 7 ابريل 2017م، إلى معسكر ومطار الشعيرات القريب من حمص في سوريا، بعد الهجوم الكيماوي الذي قام به النظام السوري في خان شيخون، وكذلك الموقف من إيران التي يصعد الكلام السياسي حولها، إلا أن ذلك لم يتحول إلى سياسات واضحة على الأرض.

كل شيء محتمل من الرئيس!

ظهر حتى الآن أن سياسة الرئيس الأمريكي ( الجديد) هي سياسية غير متوقعه Unpredictable  حتى مع أقرب  الحلفاء ، فبعد إشارات مطمئنة أولى من جانب الإدارة تجاه منطقة الخليج، نراه فجأة يتحدث من جديد عما ردده من قبل في حملاته الانتخابية بكثافة، و مفاده أن الولايات المتحدة تخسر أموالا  طائلة جراء حمايتها للخليج ،[10] مثل تلك التصريحات يعتبرها البعض زلة لسان و آخرون يرون أنها متعمدة لإرسال رسائل من أجل الداخل أولا، ومن ثم من أجل الخارج ،وكانت تلك التصريحات أثناء الحملة الانتخابية متوقعة ومحتملة، أما أن تكرر فان القلق يساور الجميع، في ما إذا كان هناك سياسات معتمدة يمكن الركون اليها والتعامل معها ، أم أن الأمر متروك لمزاج السيد الرئيس !  هذا المزاج الذي يتحول في أيام قليلة من النقيض إلى النقيض.

طبعًا هناك رأى يقول أن معظم من انتخب السيد ترامب هم من المواطنين الذين يرون أن الأولوية لأي سياسات تتخذها الإدارة  يجب أن تكون موجة للساحة الداخلية، أي الاقتصاد والوظائف والبنية التحتية وارتفاع دخل الطبقة الوسطى وتقليص الضرائب ، لذلك فإن هؤلاء لا يستسيغوا أن تكون دولتهم هي (شرطي العالم)  أو تتورط في حروب بعيدة مكلفة ! من جهة أخرى فإن شعار الرئيس (لنجعل أمريكا عظيمة من جديد) جعله يقلص الإنفاق في ميزانيته على أبوب الخدمات الصحية والبنية التحتية، ويُعظم الإنفاق على البناء العسكري، وكان ذلك طبيعيًا لأنه احاط نفسه بمستشارين، كثير منهم من رجال المؤسسة العسكرية ، وهؤلاء يعرفون أن التحدي الداخلي هو جزء لا يتجزأ من التحدي الخارجي. السؤال الذي يطرح على الجميع هو هل سوف يستمر السيد ترامب وإدارته في نفس المساق الذي سار فيه في المائة يوم الأولى؟ أم أنه سوف يصل إلى حلول وسط في الكثير من الملفات وخاصة تلك التي ترغب في السير بها المؤسسات المختلفة للدولة الأمريكية؟ يرى البعض أن الإدارة الجديدة بدأت تتعلم من خلال التجربة والخطأ، وأن الرئيس يغادر روح (الانتخابات) الى روح (قيادة دولة عظمى) خاصة أنه محاط بعدد من المستشارين والمساعدين ذوي الخبرة والدراية، كل ذلك ممكن، إلا أن هناك شكوك لدى قطاع من المعلقين العرب أن تتخذ الإدارة الحالية كشريك يحظى بكل الثقة.

 

ما العمل !

ما لا يدرك جله لا يترك كله، فالزيارة إلى الرياض تأتي أهميتها من أولوياتها لدى الإدارة الجديدة، هناك مجهود سياسي و دبلوماسي بعد الزيارة يجب أن يبذل مع الإدارة الجديدة، من أجل بناء جسور تفاهم مشتركة وعلى قاعدة المصالح في الملفات الكبرى التي تهم المنطقة ومنها الملف الأمني ليس لمنطقة الخليج ولكن للإقليم ككل، وعلى رأسه التدخل الإيراني في المنطقة و أيضًا إطفاء ملفات المجاميع ما دون الدولة ( مجموعات الإرهاب المختلفة) وذلك من خلال كتائب دبلوماسية خليجية  قادرة على التواصل في واشنطن مع العديد من الأطراف السياسية والاقتصادية والثقافية، وكذلك بناء شبكة تفاعلية مع مؤسسات الخبرة والبحث في واشنطن ومع الجامعات الأمريكية الهامة، كما بناء جسور في العلاقات الشعبية، وخاصة الإعلامية، تسبق ذلك معرفة المصالح الاقتصادية المشتركة وتنميتها، ذلك جهد يجب أن يبذل جماعيًا من دول الخليج وبشكل تساندي حتى يؤثر ، مع تأكيد شراكة إقليمية فاعلة من الدول الراغبة والقادرة على الفعل تجاه السلام والأمن  .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

[1]الإعلان تم من الرئيس نفسه في حديقة البيت الأبيض في 4 مايو 2017 ، ولطريقة الإعلان و اختيار المحطة الأولى للزيارة ( الرياض) معنى له دلالة، خاصة ان ما نشر انه سوف يلتقي بزعماء مسلمين( ربما قادة مجلس التعاون وبعض القادة العرب)

[2]في موضوع استخدام السلاح الكيماوي

[3]انظر تصريحات السيد أوباما المثيرة للجدل تجاه دول الخليج في مجلة أتلانتيك مع الصحفي جفري جولدبرج (مارس 2016) وسميت تلك المقابلة ب( مبدا أوباما Obama Doctrine )

[4]ربما من الدراسات القليلة التي توقعت وصول السيد ترامب الى الرآسة ، دراسة نشرها مركز الخليج والجزيرة العربية، جامعة الكويت في شهر أكتوبر 2016 بعنوان ( تأثير نتائج الانتخابات الامريكية على منطقة الخليج: التوقعات والمألات.)

[5]بسبب تعقيدات خاصة باليات الانتخابات العامة في الولايات المتحدة، فاز السيد ترامب بما يسمى (أصوات المجمع الانتخابي\ الكلية الانتخابية) ولم يفز بالأغلبية المطلقة من الأصوات. التي حصلت عليها بالفعل السيدة هيلاري كلنتون

[6]صوت مجلس النواب الأمريكي يوم 4 مايو 2017 بأغلبية ضئيلة على تعديل قانون ( اوباما كير) الا ان ذلك التعديل امامه طريق صعب في مجلس الشيوخ، وقد يبدو ان الإدارة الجديدة تريد ان ترفع اسم الرئيس السابق عن قانون الرعاية الصحية، بجاب بعض الملاحظات الموضوعية عليه!

[7]يذهب بعض المحللين ان على العالم ان يتفهم ( نفسية الرئيس) فهو ان عومل بشكل لطيف، يمكن ان يكون لطيفا( سمعت هذا الرأي في ندوة متخصصة ومن خلال أناس يعرفوا المسرح الأمريكي) وان كانت الفكرة تبدو (خفيفة) الا انه ربما لها شيء من الصحة!!

[8]الرئيس بوش الابن اتخذ قرارات الحرب في افغانستان والعراق تحت ظرف قاهر هو الوضع العام في الولايات المتحدة الذي كان يطالب بإلحاح للأخذ بثأر هجمات سبتمبر 2001 و اعادة الهيبة لسمعة امريكا !

[9]قال ذلك في خطاب تنصيبه في 20 يناير 2017

[10]تصريحات ترامب في 28 ابريل 2017 في حديث مع وكالة رويتر للأنباء تصريح ( السعودية لا تتعامل مع امريكا بعدالة)! الوكالات

كلمات دليلية

الشركات المعلنة