انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 118تقرير خاصدول الخليج مطالبة بخطة جماعية لمكافحة الإرهاب الإيراني إيران استغلت الربيع العربي لإحياء الإمبراطورية الفارسية باستيلاء شيعة البحرين على الحكم

دول الخليج مطالبة بخطة جماعية لمكافحة الإرهاب الإيراني إيران استغلت الربيع العربي لإحياء الإمبراطورية الفارسية باستيلاء شيعة البحرين على الحكم

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 آذار/مارس 2017

لم يعد الإرهاب في الخليج العربي حدثًا عرضيًا بقدر ما هو خطرًا ضاغطًا، خلّف حالة من "فوبيا الإرهاب" في عموم المنطقة، ما دعا بعض الدول الخليجية لإصدار قوائمها في الإرهاب، لترتفع حصيلة الأسماء والمنظمات الإرهابية في تلك القائمة السوداء يومًا تلو الآخر، بينما تتخذ تلك الدول إجراءاتها في مكافحة ومقاومة الإرهاب على المستوى الفردي فضلاً عن مكافحته ضمن الجهد الخليجي الأمني المشترك، إلى جانب المشاركة في الحملات العالمية لمواجهته.

وبينما برزت ظاهرة الإرهاب في الكويت منذ سبعينيات القرن الماضي[1]، كان الإرهاب بالمملكة العربية السعودية في مرحلة التخطيط والتحضير، إلى أن برز بمنهجه "التكفيري" مع الحرب الخليجية الثانية -التي دارت رحاها بين العراق والكويت في بداية التسعينيات[2]، بينما شهدت البحرين في مطلع التسعينات حركة احتجاج سياسي بمظاهر عنيفة، ومع ظهور أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وما رافقها من إعلان الحرب العالمية ضد "الإرهاب" بقيادة الرئيس الأمريكي جورج بوش[3]، خمدت ظواهر الإرهاب في المنطقة جزئيًا - باستثناء حالات متفرقة، حتى أشعلتها من جديد رياح "الربيع العربي" في الدول الخليجية الثلاث سابقة الذكر، فيما اقتصر الإرهاب في الإمارات على تشكيل كيان "الإخوان المسلمين" وتمدده ثم انحساره بجهود أمنية محلية، ما حال دون وقوع أية أضرار على الدولة أو بروز مظاهر عملية وميدانية للإرهاب فيها[4]. 

ونظرًا لاتساع موضوع الإرهاب في الخليج العربي، وتشابه بعض حالاته ومصادره، لا سيما في أعقاب الربيع العربي، فقد جرى التركيز في هذه الدراسة على الحالة البحرينية نموذجًا.

إيران طرفاً فاعلاً في تاريخ الإرهاب بالبحرين

تصدّر الإرهاب الإيراني مشهد الإضطرابات والقلاقل الأمنية التي شهدتها البحرين تزامنًا مع اندلاع الثورة الخمينية في إيران في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات، ما أحيا الأمل لدى شيعة الخليج ومنهم البحرين بظهور حكم شيعي في المنطقة وانتصار الثورة "الشعبية"، لا سيما مع ظهور مبدأ "تصدير الثورة" من الجانب الإيراني لدول الجوار الخليجي؛ السعودية والكويت والبحرين، وتمثله بنشاط التيار الإسلامي "الشيعي"[5] فيها عقب نجاح إيران في الوصول إلى رجال الدين في هذه الدول، إذ تطور مفهوم تصدير الثورة مع مرور الوقت إلى سياسة إيرانية واضحة المعالم تقوم على تقديم الدعم للحركات الإرهابية وشخصياتها في البحرين والدولتين الأخريين بأشكاله المختلفة؛ مالية وإعلامية ومعنوية[6]. وكان تحرك الثمانينات من قبل التيار "الشيعي" في البحرين المؤسس لحركة التسعينات[7] - والتي لا تخلو  من عبث الأصابع الإيرانية في المنطقة- على نحو مشابه، مع الأخذ بالاعتبار أن أوضاع الخليج العربي -ومنها البحرين- كانت عرضة للتغيرات الإقليمية والدولية، وتضررت في أمنها الداخلي جرّاء تداعيات أسفرت عنها جملة من التحولات (حرب الخليج الأولى بين إيران والعراق، الاحتلال الأمريكي للعراق 2003م، القضية الإماراتية العالقة لاحتلال إيران جزرها الثلاث، الخطط الإيرانية الطموحة نحو التوسع والتمدد في المنطقة)، كل تلك الأحداث كانت تدفع بدول الخليج العربية إلى صفيح ساخن في علاقة التيار الشيعي بالسلطة الحاكمة في بلاده[8].  

وعلى مدى تلك السنوات المحفورة في وجه الزمن شاهدة على تاريخ الملالي القابع على رأس السلطة في إيران، تلك السلطة التي لم تكف إيديها عن الخليج العربي -ومنه البحرين، في سبيل تصدير ثورتها عبر تعزيز الطائفية وغرس بذور الفتنة وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار، اتخذت البحرين – وللمرة الأولى- في العام 1996م، قرارًا يقضي بتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إيران إلى درجة قائم بأعمال بعد ما تم رفع المستوى إلى سفير[9].

وعندما تولى الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد حكم البلاد في العام 1999م، أقبل على شعبه برغبة جادة لمواكبة التحولات السياسية والعمل الطموح وفق أسس وطنيية ديمقراطية ترسخ لنظام دولة المؤسسات، وتنهي مرحلة قانون "أمن الدولة" الذي أثار استياء المعارضة في البحرين وقتذاك، في محاولة لإرساء بداية وطنية جامعة لمكونات المجتمع البحريني دون استثناء، فكان ميثاق العمل الوطني الذي جاء كإطار للمشروع الإصلاحي لجلالة الملك، وتنفيذًا لفلسفته لإرساء أسس ومبادئ وغايات، وثائق الإصلاح الأساسية، والمتمثلة بدستور مملكة البحرين، ورؤية البحرين الاقتصادية 2030م، والتي تهدف لقيام عمليات للنهضة والإصلاح الشامل في مختلف المجالات[10]، جاءت المصافحة الشعبية بالتأييد بنسبة 98.4% كنتيجة لاستفتاء شعبي أجري يومي 14 و15 فبراير 2001م، على ميثاق العمل الوطني[11]، وهو ما أنهى مرحلة الصراع والصدام بين السلطة الحاكمة والتيار الشيعي المعارض في البحرين.

الجماعات الإرهابية في البحرين على مدى السنوات الخمس الأخيرة وانتماءاتها – الخلايا الإيرانية وما شابهها

في ظل ما مرت به المنطقة من أحداث الربيع العربي، استعاد التيار الشيعي في البحرين حلم الاستيلاء على البلاد وتشييع البحرين، مدفوعًا من الجانب الإيراني ليتناغم بغاياته مع طموح التوسع الفارسي واستعادة أمجاد الإمبراطورية، ما دعا التيار الشيعي المعارض والذي كان محركًا وممولاً من الخارج إلى إثارة الفوضى والاحتجاجات، واستعارة القوالب والشعارات الجاهزة لثورتي مصر وتونس كـ"الشعب يريد إسقاط النظام" وغيرها، ولا يقصي هذا الطرح أدوارًا هامشية لحركات منظمة ورسمية أخرى غير إسلامية، من ليبرالية وقومية وبعثية، ولكن التسيد في الموقف وقتذاك كان للقوى الإسلاموية الشيعية المعارضة[12].

وقد كشف كثير من تصريحات وبيانات وزارة الداخلية البحرينية في فترات زمنية متقاربة وممتدة، عن تكرار إلقاء القبض أو تفكيك أو اكتشاف مجموعة أو أكثر من الخلايا الإرهابية التي تعود لإيران، ويؤكد تورط إيران في تلك الخلايا جملة من العوامل المعززة للأدلة التي يتم العثور عليها، والمتمثلة بالأصول الإيرانية لأعضائها أو تدريباتهم العسكرية والتخريبية لدى الحرس الثوري وفروعه من الميليشيات التابعة له في العراق ولبنان وغيرها، والتمويل والتخطيط والتوجيه الإيرانيين، فضلاً عن أن بعضًا من تلك الخلايا كان مدعومًا بشكل غير مباشر من قبل جمعيات سياسية تأتمر قياداتها بأوامر أطراف إيرانية تعمل لصالح النظام هناك[13].

وقد اتخذ الإرهاب الإيراني في البحرين أشكالاً عدة، وباستخدام العملاء الموالين لإيران من الداخل البحريني، ومن أبرز أشكال هذا الإرهاب وصوره:

-         الإرهاب الفكري: إذ لعبت الأيديولوجيا الدينية إلى جانب القومية الفارسية - لمن يعود لأصول فارسية- دورًا رئيسًا في تشكيل الفكر الإرهابي في البحرين وتنفيذ أجنداته، ويتمثل هذا جليّاً في مواقف "الشيخ" عيسى قاسم في البحرين، وهو من قادة المعارضة ومن أتباع إيران، فهو صاحب "سجل طويل في الدفاع عن ولاية الفقيه والنظام الإيراني، وحزب الله، وفي الهجوم على الغرب والديمقراطية الغربية" ولا يختلف الأمر كثيرًا مع الشيخ علي سلمان من الأمين العام لجمعية الوفاق – التي تم إحلالها، الذي لم يستطع في أكثر من موقف أن يدين النوايا الإيرانية في المنطقة، ولعل الوقوف على مآلات سقوط حكم آل خليفة في البحرين والبحث عن المستفيد الأول لتحقق هذا السيناريو، ستشير كافة الأدلة على مواتاة الفرصة حينها لامتداد النفوذ الإيراني إلى البحرين[14].  والشاهد في الأمر أن المدعوين عيسى قاسم وعلي سلمان، من كبار المعارضة البحرينية الموالية لإيران والتي تبث تأثيرها الفكري والأيديولوجي لأتباعها.  وقد كان من أبرز الأدوات الأيديولوجية الإيرانية توظيف الدين والمذهبية الشيعية توظيفًا سياسيًا يخدم مصالحها، وذلك عبر استغلال شيعة الخليج وتخريب علاقتهم بأوطانهم[15].

من جهة أخرى فإن إيران لم تدخر جهدًا، للتأثير الأيديولوجي على أتباعها في دول الخليج العربية والبحرين، من خلال قنواتها الإعلامية الناطقة باللغة العربية، ولطالما عملت إيران على إقحام قنواتها أو تلك التابعة لها والقريبة منها في أغلب القضايا التي ترغب بإثارتها حسب توجهها أو توجيه الرأي العام لجمهورها في الداخل الخليجي، وكان من أبرز أدواتها الإعلامية في هذا المجال قناة المنار التي تعود تبعيتها لحزب الله، وقناة الفرات التابعة للمجلس الأعلى للثّورة الإسلاميّة في العراق، وقناة الأقصى التابعة لحركة حماس[16]. هذا فضلاً عن دقة الاستراتيجية الإعلامية الإيرانية التي تعمل بنظام محسوب للنعوت والصفات والألقاب التي تطلقها على خصومها في الخليج العربي، فضلاً عن المواقف المحسوبة التي تتخذها بعناية وعلى نحو متناقض بين الفاعلين في نظامها السياسي بشكل مقصود، في سبيل تضييع بعض القضايا أو تغييبها أو تشتيت الحقائق أو تقديم صور نمطية معينة عن أشخاص أو بلدان أو موضوعات ما، بما يخدم أجندات النظام الإيراني وغاياته في المنطقة.

 

-         التخريب والتفجير: بينما كانت جموع المعارضة البحرينية تتابع الإعلام الإيراني الموجه للخليج، لا سيما خلال أزمة البحرين السياسية عام 2011م، كانت التحريضات الإيرانية لعملائها تتم على هيأة أخبار استباقية لأحداث لم تتم، في إشارة إيرانية لضرورة تنفيذها من قبل المعارضة في البحرين، لقد استغلت "جمعية الوفاق المعارضة البحرينية" أدواتها شر استغلال؛ فجعلت منها طُعمًا لأخبار وقضايا معلبة، ما عليها إلاَّ أن تتم على أرض الواقع بصورة أو بأخرى قبل النشر؛ فاستخدمت التفاحة المسمومة وقذفت بآكليها المستعبدين من الأتباع في قلب المعمعة، فإذا ما جاء خبر موت أحدهم في مواجهة أمنية رقصت فرحًا ثم أنشدت تقيةً: "الطير يرقص مذبوحًا من الألم"[17].!!

ونظرًا لعامل الخبرة والتاريخ الذي يتمتع به الخليج العربي تجاه إيران، وتخريباتها منذ أن بدأت الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979م، تلقي بظلالها على الخليج العربي، إذ انتهجت إيران القوة الناعمة مصاحبةً للقوة الصلبة، فكانت الكويت والبحرين في طليعة الدول المستهدفة بالعنف، عبر محاولات الانقلاب والتفجيرات في مطلع الثمانينات. وتبعتها هجمات إيرانية أخرى في دول خليجية أخرى. وقد استمر ذلك حتى ما بعد أحداث الربيع العربي، بل بات أكثر نشاطًا تحت غطاء نصرة المستضعفين في البحرين، واتهام التدخل السعودي الداعم لحكومة ونظام البحرين بالاحتلال، في سبيل إبعاد البحرين عن حيز الدعم الذي تحظى به من الدول الخليجية المجاورة[18].

ويمكن تلخيص النشاط الإرهابي التخريبي في البحرين بسرقة الإرهابيين للسيارات وتحميلها بإطارات واسطوانات غاز مسروقة وإعدادها للحرق، ويقوم نشاط الإرهابيين كذلك على صنع المتفجرات من اسطوانات الغاز، وصنع القنابل بأدوات بسيطة مثل الشموع وقابسات الكهرباء، ما يبرهن التدريبات التي نالها هؤلاء، إذ تدربوا على صناعة الأسلحة والقنابل، بأدوات حادة، واسطوانات غاز معدة للانفجار، وفؤوس، ومسامير، ومولوتوف، وقاذفات الحجارة (فلاتيات)، وإطارات معدة للحرق، ومسامير مثبتة في ألواح، وأدوات إطلاق سهام، واسطوانات مغلقة تحوي قطع حادة تنطلق بقوة عند انفجارها، إلى جانب طفايات حريق معدة للانفجار، وسهام صيد السمك معدة لقتل الناس، وإطارات مصاحبة لكميات كبيرة من البترول المعبأة والمعدة للحرق في الشوارع، واسطوانات خاصة بتعبئة المياه تم إعدادها لإطلاق الغاز، وخناجر ذات أطراف ثلاثية مسننة[19].

 

-         العنف الجسدي والقتل:  لم يكن خفيًا أن القتل بسابق الإصرار والترصد لرجال الأمن، أصبح واحدًا من أهم مظاهر العنف الإرهابي في البحرين والذي تقوده المعارضة البحرينية "الشيعية" المدعومة من الجانب الإيراني، لا سيما في السنتين الأخيرتين، إذ بدأت تلك العمليات تنشط متزامنةً مع مساعي حكومة البحرين تنفيذ القانون بمحاكمة وسجن قادة المعارضة البحرينية، وسحب الجنسية البحرينية من بعضهم، ورغم أن حالات القتل التي يتعرض لها رجال الأمن متفرقة وتودي بحياة رجل أمن واحد أو أكثر، بينما يصاب عدد آخر منهم إصابات متفاوتة الخطورة أودت بحياة البعض في وقت لاحق، إلاَّ أن الرصد والمتابعة لسنوات في هذه الظاهرة يبرهن أنها لم تكن مجرد ممارسة عارضة أو تخريب أودى بحياة أحدهم على نحو غير متعمد، ورغم أن استهداف المدنيين في تسعينيات القرن الماضي وخصوصًا العمال الأجانب وعلى رأسهم الآسيويين، كان من ظواهر العمل الإرهابي في البحرين، إلاَّ أنه بات أكثر تحديدًا في السنوات الأخيرة وتركيزًا على رجال الأمن، مع عدم تجاهل بعض الحالات المتفرقة من المدنيين الذين تواجدوا في موقع أي حادثة إرهاب[20].

الخلاصة والتوصيات:

بعد هذا العرض السريع لأبرز ملامح الإرهاب في البحرين، والتورط الإيراني فيه، وإدانة البحرين لجملة من المنظمات الإرهابية في المملكة والمدعومة من إيران بالأدلة الدامغة وعلى رأسها ائتلاف شباب 14 فبراير، سرايا الأشتر، سرايا المقاومة الشعبية[21]، وبعد قراءة حجم ما تعرضت له البحرين من خطر الإرهاب الإيراني بمحركات خارجية وتنفيذ من الداخل البحريني، رغم الجهود الحثيثة التي تتخذها دول الخليج العربي في مكافحة الإرهاب والتنسيق الأمني المشترك، يتبين أن مكافحة الإرهاب من الضرورة أن يتم من جذور المشكلة وليس مظاهرها، ما يدعو لأهمية الالتفات للعامل الفكري الأيديولوجي لدى أتباع إيران في البحرين والخليج العربي، ومحاولة استعادة الولاءات الخارجية للداخل من جديد، هذا فضلاً عن الدور الإعلامي الذي يقع على عاتقه مهمة كشف مخططات إيران ونزعتها القومية وأن الشيعية والمظلومية لديها ليست عقيدة تعمل من أجلها على نصرة المستضعفين وإنما توظيف سياسي لأغراض قومية بحتة ولأطماع سياسية، لن يكون الرابح فيها بلا أدنى شك عميل إيران في الداخل البحريني أو الخليجي بوجه العموم.

 

 

 

 

 

المراجع:

[1]. محمد ناصر، تاريخ الاعتداءات الإرهابية والتخريبية في الكويت، 27/6/2015، متاح على موقع صحيفة الأنباء http://www.alanba.com.kw/ar/kuwait-news/568566/27-06-2015-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA/ ، 11/3/2017، 11:50ص.

[2]. محمد الغنيم، تاريخ الإرهاب في المملكة "دموي"، 30/11/2015، متاح على موقع صحيفة الرياض http://www.alriyadh.com/1105273، 11/3/2017، 11:39ص. 

[3]. يوسف البنخليل، مكافحة الإرهاب في البحرين، 30/3/2005، متاح على موقع صحيفة الوسط http://www.alwasatnews.com/news/455513.html، 11/3/2017، 11:57ص.

[4]. انظر:  منصور النقيدان، الإخوان المسلمون في الإمارات التمدد والانحسار، 16/9/2013، متاح على موقع مركز المسبار للدراسات والبحوث http://www.almesbar.net/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF-%D9%88/، 11/3/2017، 12:10م.

[5].  لقد كان التيار الشيعي في البحرين آنذاك متمثلاً في جانبين؛ فالأول هو "حركة أحرار البحرين الإسلامية" تم تأسيسها من قبل المجموعة البحرينية المتحركة والمنطلقة من لندن "والتي كانت منضوية في إطار حزب الدعوة الإسلامية" بعد العام 1981، ويرجع في مرجعيته إلى علماء دين ينطلقون من حوزة النجف الأشرف، أما الثاني وهو "خط الإمام الخميني"، نبع من حوزة قم المقدسة وترعرع في النجف الأشرف، ولكنه كان منحصرا بين الشيعة الإيرانيين حتى العام 1979. ثم اجتذب الكثير ممن بدأوا يدعون أنهم من أتباع "خط الامام" قبل العام 1979 في محاولة لركوب الموجة العارمة التي اجتاحت العالم الإسلامي الشيعي.  انظر:  منصور الجمري، تحرك الثمانينات أسس لتحرك التسعينات:  بعض من سنوات الحركة الإسلامية الشيعية في البحرين، 5/8/2005، متاح على موقع صحيفة الوسط http://www.alwasatnews.com/news/484589.html، 11/3/2017، 2:10م.

[6]. مفيد الزيدي، التيارات السياسية والفكرية في الخليج العربي (1971 – 2003)، منتدى المعارف، بيروت، ط1، 2012، ص 313.

[7]. منصور الجمري، مرجع سابق، 11/3/2017، 1:10م.

[8].  مفيد الزيدي، مرجع سابق، ص 314.

[9]. سلسبيل وليد، السعودية والبحرين تضعان حداً فاصلاً لهمجية إيران، 25/1/2016، متاح على موقع صحيفة الوطن البحرينية http://alwatannews.net/article/110262/، 11/3/2017، 1:32م.

[10]. ميثاق العمل الوطني كإطار للمشروع الإصلاحي لجلالة الملك، 6/2/2012، متاح على موقع وكالة أنباء البحرين "بنا" http://www.bna.bh/portal/news/492858، 11/4/2017، 2:28م. 

[11]. تصويت بنسبة 98.4% على الميثاق وضع أساس "المسار الإصلاحي"، 14/2/2011، متاح على موقع صحيفة الوسط http://www.alwasatnews.com/news/527243.html، 11/3/2017، 2:34م.

[12].  انظر:  غسان الشهابي، حراك البحرين:  المخاض المؤجل الصراخ في غرف الفولاذ المصمتة، الخليج والربيع العربي: الدين والسياسة، مركز المسبار للدراسات والبحوث، دبي، ط1، 2013، ص 61-62. 

[13].  انظر:  خلية إرهابية بصناعة إيرانية تستهدف استقرار البحرين، 4/3/2017، متاح على موقع بوابة العين الإخبارية، https://al-ain.com/article/bahrain-iran-the-terrorist-cell،22/3/2017، 1:01م.3/2017،  متاح على موقع بارية، لنظام هناك.قيقة الأمر تأتمر ري وغيره وإما من حيث التمويل والتخطيط والتوجيه، فضلاً عن أن بعضاً م  وانظر أيضاً:  الداخلية البحرينية تعلن تفكيك خلايا "إرهابية"، متاح على موقع الجزيرة نت، http://www.aljazeera.net/news/arabic/2017/2/21/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%83-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9، 22/3/2017، 1:19م. وانظر أيضاً:  البحرين تعلن ضبط "خلية إرهابية" خططت لتنفيذ تفجيرات بدعم إيران وحزب الله.. وتتهم نصرالله بالتورط المباشر، 7/1/2017، متاح على موقع CNN بالعربية، http://arabic.cnn.com/middleeast/2016/01/06/bahrain-iran-linked-terror-cell-uncovered، 22/3/2017، 1:22م.  وانظر أيضاً:  البحرين تفكك أكبر خلية إرهابية على أراضيها، متاح على موقع إرم نيوز http://www.eremnews.com/news/arab-world/gcc/292771، 22/3/2017، 1:26م.  وانظر أيضاً:  البحرين تتهم ايران بتدريب "خلية ارهابية"، 20/2/2013، متاح على موقع أخبار البوابة، http://www.albawaba.com/ar/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-471862، 22/3/2017، 1:28م.  وانظر أيضاً:  السيد زهرة، تقرير أمريكي يفضح التخريب الإيراني في البحرين
المخابرات الأمريكية تعلم بدعم إيران للمتطرفين الشيعة بالسلاح، متاح على موقع صحيفة أخبار الخليج، http://www.akhbar-alkhaleej.com/13153/article_touch/14343.html، 22/3/2017، 6:17م.

[14]. السيد زهرة، صفحة في ملف التآمر على البحرين (2) خفايا وأبعاد التواطؤ الأمريكي مع إيران:  أدلة وشهادات تفضح مخططات إيران وتواطؤ أمريكا، متاح على موقع صحيفة أخبار الخليج البحرينية http://www.akhbar-alkhaleej.com/13031/article_touch/58504.html، 22/3/2017، 2:05م. 

[15]. فاطمة عبدالله خليل، د.سلطان النعيمي لـ "الوطن": طهران توظف المذهب الشيعي سياسياً:  المذهب الشيعي ومن ينتمي إليه بريئان من النظام الإيراني،  19/3/2017، متاح على موقع صحيفة الوطن البحرينية http://alwatannews.net/article/705156/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%AF%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7، 22/3/2017، 2:29م.  وانظر:  خضير طاهر، دور إيران في تخريب علاقة شيعة الخليج بأوطانهم، 26/2/2011، متاح على موقع إيلاف http://elaph.com/Web/opinion/2011/2/633935.html، 22/3/2017، 2:32م.

[16]. صباح الموسوي، استراتيجيّات الإعلام الإيراني الموجّه للعالم العربي،http://www.dd-sunnah.net/records/view/action/view/id/2678/، متاح على موقع شبكة الدفاع عن السنة http://www.dd-sunnah.net/records/view/action/view/id/2678/، 22/3/2017، 2:20م.

[17]. فاطمة عبدالله خليل، تسييس الجنائز على موائد الغواية والتفاح، 19/10/2012، متاح على موقع صحيفة الوطن البحرينية http://alwatannews.net/article/596431/Opinion/%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AD، 22/3/2017، 6:40م.

[18]. لوري بلوتكين بوغارت،مخاوف خليجية من سياسات إيران التخريبية، 2/4/2017، متاح على موقع معهد واشنطنhttp://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/gulf-fears-of-iranian-subversion، 22/3/2017، 6:52م.

[19]. "أنا البحرين"..إرهابيون مدربون على التخريب واعداد المتفجرات والأسلحة "صنع في إيران"، 27/5/2017، متاح على موقع صحيفة الوطن البحرينية http://alwatannews.net/article/10702/%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86، 22/3/2017، 7:15م.

[20]. مقتل امرأة وإصابة 3 أطفال بانفجار في منطقة العكر الشرقي في البحرين (فيديو)، 30/6/2016، متاح على موقع روسيا اليوم https://arabic.rt.com/news/830260-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-3-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86/، 23/3/2017، 7:06ص. وانظر:  محمد مبارك جمعة، روتين التفجيرات، متاح على موقع صحيفة أخبار الخليج http://www.akhbar-alkhaleej.com/13172/article_touch/17496.html، 23/3/2017، 7:012ص.  وانظر أيضاً:  البحرين: معلومات تشير لتورط إيران بعملية قتل الشرطيين، 28/7/2015، متاح على موقع العربية نت https://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/bahrin/2015/07/28/البحرين-مقتل-اثنين-من-الشرطة-بهجوم-مسلح-في-جزيرة-سترة.html، 22/3/2017، 7:45ص.  وانظر أيضاً:  مقتل رجل أمن في "تفجير إرهابي" في البحرين، 29/8/2015، متاح على موقع BBC عربي http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2015/08/150829_bahrain_friday، 23/3/2017، 7:32ص. وانظر:  البحرين تدرج جماعات بقائمة الإرهاب، متاح على موقع الجزيرة نت البحرين تدرج جماعات بقائمة الإرهاب ، 23/3/2017، 7:33ص.  وانظر:  البحرين – عاجل : استشهاد رجل أمن بحريني برتبة ملازم اول ، متاح على موقع أخبار البحرين 24 https://bahrainews.com/2017/01/29/%E2%80%8B%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A/، 23/3/2017، 7:37ص. وانظر:  "الداخلية": استشهاد رجل أمن وإصابة 4 آخرين و3 مدنيين بينهم طفل، 28/8/2015، متاح على موقع صحيفة الوسط http://www.alwasatnews.com/news/1020594.html، 23/3/2017، 7:39ص.  وانظر:  "سرايا الأشتر".. تنظيم شيعي مسلح يهدد البحرين، 28/7/2015، متاح على موقع بوابة الحركات الإسلامية http://www.islamist-movements.com/30568، 23/3/2017، 7:45ص. / متاح على موقع روسيا اليوم جاهل بعض الحالات المتفرقة من المدنيين الذين تواجدوا في موقع الحادثة.تحديداً في السنوات الأخ

[21]. عبداللطيف التركي، قوائم المنظمات الإرهابية الخليجية من “السعودية” إلى “البحرين” مرورا بالإمارات.. وماذا بعد؟، 13/4/2016، متاح على موقع صحيفة التقرير http://altagreer.com/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86/، 23/3/2017، 7:49ص. 

كلمات دليلية

الشركات المعلنة