انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 100 متابعات30 خبيرًا أكدوا أهمية إنشاء القوات العربية المشتركة لمواجهة التحديات إجماع عربي على التكامل والتعاون الأمنيّ والعسكري في اجتماع مؤسسة الفكر العربي بالجامعة العربية بالقاهرة

30 خبيرًا أكدوا أهمية إنشاء القوات العربية المشتركة لمواجهة التحديات إجماع عربي على التكامل والتعاون الأمنيّ والعسكري في اجتماع مؤسسة الفكر العربي بالجامعة العربية بالقاهرة

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2015

ناقش أكثر من ثلاثين خبيراً في المجالين العسكري والأمني من العديد من الدول العربية في اجتماع هام بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة مستقبل التكامل والتعاون العسكري والأمني العربي وذلك في إطار ورشة العمل التي نظمتها مؤسسة الفكر العربي بالتعاون مع الجامعة في إطار ورش العمل التحضيريّة الستّ التي عُقدت في مقرّ الجامعة بالقاهرة خلال الفترة من 31 أغسطس/ آب إلى 13 سبتمبر/ أيلول 2015 م، في سياق الإعداد لمؤتمرها السنوي "فكر 14" المزمع عقده في الفترة من 6 – 8 ديسمبر/ كانون الأول 2015 بالقاهرة، والذي يحمل عنوان "التكامل العربيّ: تجارب، تحديّات، وآفاق"، وكانت ورشة العمل السادسة بعنوان "التكامل العربيّ: التعاون الأمني والعسكري في الوطن العربي"، واستمرت خلال يومَي السبت والأحد 12 و13 سبتمبر/ أيلول، بمشاركة عددٍ من أبرز الباحثين والخبراء والأكاديميّين على المستوى العربيّ، ومنهم:

اللواء محمود خليفة، مستشار الأمين العام للشؤون العسكرية في جامعة الدول العربيّة، اللواء الدكتور محمود خلف، قائد الحرس الجمهوري الأسبق ومستشار أكاديمية نصر العسكرية، اللواء محمد إبراهيم، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، اللواء الركن الدكتور محمد قشقوش، المستشار الأكاديمي للمركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة (من جمهوريّة مصر العربيّة)، الدكتور رجب ضو المريض، أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة الزيتونة – ليبيا، اللواء الركن المتقاعد محمد حسين الجبوري - اللواء الركن المتقاعد عبد الله سليمان الفناطسة – اللواء الركن المتقاعد محمود فنخور الخزاعلة – اللواء الركن المتقاعد عبد الرزّاق فهد الخريشة (المملكة الأردنيّة الهاشميّة)، الأستاذ جمال همّام، مدير النشر في مركز الخليج للأبحاث بجدّة، الدكتور حسنين توفيق إبراهيم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة وجامعة زايد بدولة الإمارات العربيّة المتّحدة، العقيد الركن الدكتور ظافر العجمي، المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج في دولة الكويت، الدكتورة هالة بدر صليبيخ، عضو الجمعيّة البحرينية للتخطيط الاستراتيجي من مملكة البحرين، العميد المتقاعد مختار بن نصر من الجمهوريّة التونسيّة، الدكتورة دانية قليلات الخطيب، خبيرة في السياسة الأميركية الخارجيّة، الجمهوريّة اللبنانيّة، الأستاذة جميلة عيد الرويلي، من المندوبيّة الدائمة للمملكة العربيّة السعوديّة في جامعة الدول العربيّة.

وركز الخبراء العسكريون والأمنيون العرب على أهمية التكامل العربي في مجالي الدفاع والأمن ، وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، وتشكيل القوات العربية المشتركة كنواة لهذا التكامل ، على أن تكون في إطار " تحالف الراغبين" أي لمن يرغب الانضمام للدول العربية ، وأن تكون طبقاً لنظام " مركزية القيادة لا مركزية القوات" مع التشديد على أهمية قطاع التصنيع العسكري العربي سواء على مستوى الدول العربية منفردة، أو على المستوى الجماعي العربي.

وقد عرض معدّو الأوراق البحثيّة مضمون أوراقهم وهم: اللواء الركنمحمد سليمانفرغل، مدير عام مركز الدراسات الاستراتيجية،المملكة الأردنيّة الهاشميّة، الذي قدّم ورقة بعنوان "نحو تشكيل قوة عربيّة مشتركة: القوة العربيّة المشتركة كأداة رافعة للتكامل"، وقدّم الدكتور مصطفى العاني، كبير المستشارين ومدير دراسات الأمن والدفاع بمركز الخليج للأبحاث ورقة بعنوان "التنسيق والتكامل بين الدول العربيّة في المجال العسكري"، وقدّم اللواء محمد مجاهد الزيات عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية ومستشار المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية ورقة بعنوان "مستقبل التنسيق والتكامل بين الدول العربية في المجالين الأمني والعسكري"، وقدّم الدكتورأحمد ميزاب الخبير في القضايا الاستراتيجية والأمنيّة العسكرية، رئيس اللجنة الجزائرية - الإفريقية للسلم والمصالحة، الجمهوريّة الجزائريّة ورقة بعنوان "خبرات التنسيق والتكامل بين الدول العربيّة في مجال الأمن الداخلي".

وقد تولّى تنسيق الورشة الدكتور عبد العزيز بن عثمان بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث الذي أناب عنه في إدارة جلسات الورشةالدكتور مصطفى العاني.

وقد افتتح أعمال الورشة صاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصلرئيس مجلس إدارة  مؤسّسة الفكر العربيّ، والأستاذ الدكتور هنري العَويط المدير العامّ للمؤسّسة، ومعالي الدكتور نبيل العربيّ الأمين العامّ لجامعة الدول العربيّة، حيث شكر سموّ الأمير بندر بن خالد الفيصل   المشاركين ومعدّي الأوراق البحثيّة، وأبدى تفاؤله في شأن مستقبل التكامل والتعاون العربيّ في المجالات الأمنية والعسكريّة، موضحاً سموه أنّه يجب البناء على القواسم المشتركة والعوامل الإيجابية بين الدول العربيّة في هذا المجال، موضحاً العديد من الثوابت التي يشهدها العمل العربي المشترك والعلاقات العربية ـ العربية التي تعتمد على التاريخ الواحد والمصير والمستقبل المشترك ولفت سموه إلى أن التحديات التي تواجه الدول العربية ومنها التحديات العسكرية والأمنية مشتركة . ودعا سموه  الباحثين  والمشاركين في ورشة العمل المتعلقة بالتكامل والتعاون العسكري والأمني العربي إلى المناقشة والتمحيص من أجل خدمة هذا المحور الهام الذي يناقش إحدى القضايا العربيّة المعاصرة الملحة، وقد أبدى سمو الأمير بندر بن خالد الفيصل اهتماماً لافتاً بحضور جلسات الورشة الأربع حيث شارك في كافة المناقشات وتابع كل الملاحظات وكان صريحاً وواضحاً وغير متحفظ على المناقشات ، وقال في هذا الصدد إننا نسعى من خلال مؤسسة الفكر العربي وعبر كافة مؤتمراتها وأنشطتها وفعالياتها إلى خدمة الثقافة والفكر العربي وقضايا الأمة العربية كافة، وأوضح سموه أن مؤسسة الفكر العربي قد تنظر في مدى تنظيم فعالية مستقلة في المستقبل تتناول قضايا الدفاع والأمن في الوطن العربي،  أشاد سمو الأمير بندر بن خالد الفيصل بالجهود التي بذلها الدكتور عبد العزيز بن عثمان بن صقر ، رئيس مركز الخليج للأبحاث ورئيس محور " التكامل العسكري والأمني العربي " وهو أحد المحاور الستة لمؤتمر( فكر14)المزمع تنظيمه بالقاهرة خلال الفترة من 6 إلى 8 ديسمبر المقبل بالقاهرة برعاية وحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية ، والذي يتم تنظيمه لمناقشة مسيرة التكامل العربي المشترك بمناسبة مرور 70 عاماً على تأسيس  جامعة الدول العربية.

تأجيل تشكيل القوات العربية المشتركة ليس معناه الرفض والبدايات تنتظر الحلول

 وجوب التنازل الجزئي عن السيادة الوطنية القطريّة من أجل دعم مسيرة التكامل العربي

 التشديد على ضرورة تحديد مصادر التهديد للأمن العربيّ على المستويين الوطنيّ والقوميّ

 الأمير بندر بن خالد الفيصل : ضرورة البناء على القواسم المشتركة والعوامل الإيجابية بين الدول العربيّة والعمل العربي المشترك يعتمد على التاريخ الواحد والمصير والمستقبل المشترك

 د. نبيل العربي: جامعة الدول العربيّة لا تدّخر جهدًا في دعم العمل العربيّ المشترك وفي كافّة المجالات وتساند وتدعم كل الأنشطة والفعاليات التي تساهم في تعزيز العمل العربي المشترك

 د. عبد العزيز بن صقر: التكامل العربي تحتاجه الأمة وشعوبها حاليًا أكثر من أي وقت مضى  والتعاون العسكري والأمني من أهم القضايا العربية المعاصرة وأكثرها إلحاحًا لتغير التحديات

 د. هنري العويط: معدّو الأوراق البحثيّة قدّموا نصوصًا غنيّة بالمعلومات والإضاءات والرؤى ومحفزّة على التفاؤل والتفكير كما أن المداخلات والمقترحات موضوعيّةٍ وعميقة وجادة ومسؤولة 

من جانبه، أشاد معالي الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربيّة بمؤتمر مؤسّسة الفكر العربيّ الذي سيعقد في ديسمبر المقبل بالقاهرة، مرحّباً بالمشاركين في ورش العمل، مؤكداً على أهميّة التكامل والتعاون العربيّ في كافّة المجالات وأنّ جامعة الدول العربيّة لا تدّخر جهداً في دعم العمل العربيّ المشترك وفي كافّة المجالات وعلى مختلف الأصعدة والمستويات، موضحاً أن جامعة الدول العربية تساند وتدعم كل الأنشطة والفعاليات التي تساهم في تعزيز العمل العربي المشترك، منوهاً بدور مؤسسة الفكر العربي الرائد في هذا المجال، وشدد معاليه على ضرورة الاهتمام بالتكامل العسكري والأمني العربي من أجل صيانة السلم والأمن الإقليميين ، مشدداً على أن التعاون العسكري والأمني العربي ليس موجهاً ضد أي دولة ، بل من أجل الاستقرار ومواجهة ظاهرة الإرهاب الخطيرة  .

من جهته، قال الدكتور عبد العزيز بن عثمان بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث ، ورئيس المحور إنه من دواعي الاعتزاز أن يركز هذا المؤتمر الذي سينعقد برعاية كريمة  من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية بالتعاون بين مؤسسة الفكر العربي وجامعة الدول العربية ( بيت العرب) خلال الفترة من 6 إلى 8 ديسمبر من العام الجاري ، على قضية هامة ألا وهي قضية " التكامل العربي " هذا التكامل الذي تسعى إليه الكثير من الدول العربية  وتحتاجه الأمة وشعوبها حالياً أكثر من أي وقت مضى، كما أن هذا المحور تحديداً وهو محور " التكامل الأمني والعسكري في الوطن العربي: خبرة  الماضي ـ تحديات الحاضر ـ  آفاق المستقبل " يعد من المحاور التي تناقش واحدة  من أهم القضايا العربية المعاصرة وأكثرها إلحاحًا نظرا للتحديات الأمنية والدفاعية التي تشهدها  المنطقة العربية حاليا، مختتماً الدكتور عبد العزيز ابن صقر بقوله : نحن على ثقة أن يؤدي النقاش المثمر والطرح البناء إلى إثراء مضمون هذه الأوراق المطروحة والتي تتعلق بقضايا غاية في الأهمية لا سيما في المرحلة الحالية والمستقبلية.

على الصعيد نفسه، وجّه الأستاذ الدكتور هنري العَويط الشكر لجامعة الدول العربيّة على استضافتها الورشة وتوفير جميع التسهيلات لإنجاحها، ولمنسّق الورشة ومديرها، ومعدّي الأوراق البحثيّة على ما قدّموه من نصوص غنيّة بالمعلومات والإضاءات والرؤى ومحفزّة على التفاؤل والتفكير، كما وجّه الشكر للمشاركين في الورشة على ما اتسّمت به مداخلاتهم واقتراحاتهم من موضوعيّةٍ وعمقٍ وجديّةٍ ومسؤولية. ونوّه بأنّ أعمال الورشة من أوراق ومناقشات ستشكّل مضمون التقرير العربي الثامن للتنمية الثقافيّة، ومادة للعرض والنقاش في مؤتمر "فكر14".

وقد شهدت الورشة مناقشات مستفيضة حول القضايا الرئيسية المرتبطة بالتكامل العربيّ في المجالين الأمنيّ والعسكريّ، مع التركيز على: القوّة العربيّة المشتركة كأداة ورافعة للتكامل، وخبرات التنسيق بين الدول العربيّة في مجال الأمن الداخلي، ومستقبل التنسيق والتكامل بين الدول العربية في المجالين الأمنيّ والعسكريّ.

 وتناولت المناقشات عدداً من الإشكاليات والتحديّات الرئيسية، وخلصت إلى مجموعة من التوصيات، أبرزها:

1-     أكّد المشاركون على أهميّة توّفر الإرادة السياسيّة لتفعيل العمل العربيّ المشترك عامّةً، والتكامل الأمنيّ والعسكريّ على وجه الخصوص.

2-     التأكيد على مبدأ وجوب التنازل الجزئي عن السيادة الوطنية القطريّة من أجل دعم مسيرة التكامل العربيّ، ليس لاعتبارات قوميّة فحسب، بل لأن في ذلك مصلحةً لكلّ دولةٍ عربيّة.

3-     أكّد المشاركون على أنّ الدول العربيّة تعاني من نقص واضح في مراكز الأبحاث والدراسات المتخصّصة في مجال الدفاع والأمن، ودعوا إلى ضرورة إنشاء المزيد من هذه المراكز وتوفير الدعم للمراكز القائمة، من أجل تعزيز دورها في رسم السياسات والمساعدة في اتخاذ القرار.

4-     أوصى الخبراء باعتماد مبدأ الواقعيّة وإمكانيّة التنفيذ بتبنيّ مشاريع غير خلافية تؤدي إلى بناء ثقة بين جميع الدول العربيّة التي ستكون أساساً لتطور مشروع تكامل عربيّ أوسع نطاقاً وأكثر فاعليةً في المجال الأمني والعسكري.

5-     شدّد المشاركون على ضرورة تحديد مصادر التهديد للأمن العربيّ على المستويين الوطنيّ والقوميّ، في ضوء المستجدّات، كما شدّدوا على ضرورة تحديد الأولويات على صعيد مواجهة هذه التحديات.

6-     دعا الخبراء إلى استخلاص العِبَر من تجربة تعثّر على أن تشكيل القوة العربية المشتركة له أهميته بحد ذاته بغض النظر عن التفاصيل. وأنه لابد من دراسة الأسباب التي تسببت في عدم تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، بعد أكثر من ستين عاماً من توقيعها.

7-     التأكيد على ضرورة إنشاء القوّة العربيّة المشتركة كأداةٍ مهمّة من أدوات التكامل العربيّ، وللدفاع عن قضايا الأمة العربيّة، وذلك في ضوء الحاجة إليها من جهة والمؤشرات التي تسوّغ التفاؤل بإمكانيّة إنشائها من جهةٍ ثانية.

8-     ضرورة الإسراع في بلورة مشروع إنشاء هذه القوّة، وفقاً لمقررات قمّة شرم الشيخ التي عُقدت في مارس الماضي، لتكون أداة من أدوات فرض السلم في الوطن العربيّ، والمساعدة على حلّ النزاعات، وعدم تأجيل المشروع إلى حين إنهاء الأزمات القائمة.

9-     إمكانية قيام مشروع القوة العربيّة المشتركة على مبدأ "تحالف الراغبين"، أي أن لا يكون هناك عنصر الإجبار لأيّة دولةٍ من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربيّة للانضمام إلى المشروع.

10-أن تقوم هيكليّة القوّة على مبدأ "مركزيّة" القيادة، لا مركزيّة القوّات"، أي أن الدول المشاركة في هذه القوة لا تُجبر على التخلي عن وحداتها العسكريّة لصالح القوّة المشتركة، إلا في أوقات الضرورة التي تستوجب القيام بعملٍ عسكري فعلي.

11-التركيز على أهميّة الصناعات العسكريّة العربيّة، في بعديها الوطنيّ والقوميّ، مع الأخذ في الاعتبار المعوّقات والمواقف الإقليمية والدولية التي لا تشجّع على قيام مثل هذه الصناعات.

12-الإشادة الجماعيّة بعمليّة عاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربيّة السعوديّة ودول التحالف العربيّ ضدّ تمرّد الحوثي الذي انقلب على الشرعيّة في اليمن.

13-الأخذ بالاعتبار، في كلّ مشروع تكامليّ جامع، الظروف الخاصّة بالكتل الاستراتيجية الرئيسيّة في الوطن العربيّ، ومنها كتلة دول الخليج، كتلة المغرب العربيّ، وكتلة المشرق العربيّ، وكتلة وادي النيل التي تضمّ مصر والسودان.

14-وجوب عمل الدول العربيّة على تفعيل تطبيق نصوص والتزامات الاتفاقيّة العربيّة لمكافحة الإرهاب الموقعة بالقاهرة في أبريل 1998.

15-التأكيد على ضرورة وضع خطة إعلامية عربيّة للتوعية الأمنيّة والوقاية من الجريمة المنظّمة، ووضع استراتيجيّة شاملة لمكافحة الإرهاب في الوطن العربيّ.

16-توفير الدعم لإنشاء إنتربول عربيّ من أجل مكافحة الجريمة العابرة للحدود، مع إنشاء قاعدة بيانات أمنيّة موحّدة.

تجدر الإشارة إلى أن ورش العمل هذه تأتي استعداداً لإطلاق التقرير العربيّ الثامن للتنمية الثقافية، الذي دأبت مؤسّسة الفكر العربيّ على إصداره سنوياً، وأيضاً في إطار التحضير لعقد  مؤتمر "فكر" في دورته الرابعة عشر، وهو المؤتمر الذي تنظّمه مؤسّسة الفكر العربيّ في القاهرة برعايةٍ كريمة من فخامة رئيس جمهوريّة مصر العربيّة السيد عبد الفتّاح السيسي، وبالتعاون مع جامعة الدول العربيّة، في إطار الذكرى السبعين لتأسيسها (1945- 2015). 

كلمات دليلية

الشركات المعلنة