;
الصفحة السابقة

الأمير محمد بن نايف .. ولي العهد العاشر.. رجل أمن وسياسة

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 02 حزيران/يونيو 2015

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجاس الوزراء هو ولي العهد العاشر بالمملكة. له تاريخ مهم في العمل العام والعمل الأمني بالمملكة العربية السعودية، وهو مواليد 30 أغسطس 1959م، ومتزوج من سمو الأميرة ريما بنت سلطان بن عبد العزيز وأب لابنتين، وهو نجل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ـ يرحمه الله ـ وقد نشأ سمو الأمير محمد بن نايف في مدرسة والده الأمنية والسياسية المهمة ، وكان قد تلقى تعليمه ما قبل الجامعي في معهد العاصمة النموذجي بالرياض وهذا المعهد هو مدرسة متخصصة في تعليم أبناء الاسرة المالكة في المملكة ، ثم حصل على درجة البكالوريوس في تخصص العلوم السياسية في العام 1981م، من الولايات المتحدة الأمريكية ، وحصل على دورات متقدمة بعد تخرجه من الجامعة خاصة في القانون ومواجهة الإرهاب بالولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، ثم التحق بالعمل في وزارة الداخلية عام 1999م، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، وخلال مسيرته العملية تقلد سمو الأمير محمد بن نايف العديد من المهام ؛ فسموه ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ورئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية، وعضو في العديد من الهيآت والجمعيات المهمة.

ولسمو ولي العهد تجارب مفيدة وناجحة في مواجهة الإرهاب بمزاوجة العمل الأمني و الفكري بالملاحقات الناجحة للعناصر الإجرامية فقد نحج في توجيه الضربات الاستباقية للخلايا الإرهابية لتنظيم القاعدة، وإعادة التأهيل الفكري لمن يعلنون توبتهم عن ممارسة العنف وتخليهم عن الفكر المتطرف والإرهاب وقد حقق تجربة رائدة في هذا المجال تلقت استحسان وإشادة المنظمات الدولية والدول المتقدمة، حيث أشادت الأمم المتحدة بهذه التجربة واعتبرتها نموذجًا يحتذى به.

وقد حصل سموه على عدة أوسمة ونياشين من حكومة المملكة منها وشاح الملك فيصل لدوره في إنهاء عملية اختطاف طائرة روسية بمطار المدينة المنورة عام 2001م، ووشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى عام 2009م، وسموه الرئيس الشرفي لمجلس وزراء الداخلية العرب.

تعرض سموه لمحاولة اغتيال فاشلة في 27 أغسطس عام 2009من جراء نجاحه في الحملة التي يقودها ضد تنظيم القاعدة وذلك عندما استقبل أحد المطلوبين الأمنيين الذي أتي إليه باعتباره تائباً يريد تسليم نفسه للأمير مباشرة لكنه فجر نفسه بواسطة هاتف جوال وسقط أشلاء قبل أن يصل إلى الأمير محمد بن نايف، وقد تبنى العملية الفاشلة تنظيم القاعدة في اليمن بعد ثلاثة أيام من حدوثها.

كلمات دليلية