انت هنا: الرئيسية العدد 89مقالاتبعد الانسحاب العسكري الأمريكي من العراق: تداعيات البعد الإسرائيلي

بعد الانسحاب العسكري الأمريكي من العراق: تداعيات البعد الإسرائيلي

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 شباط/فبراير 2012

اعتادت القوى الاستعمارية أن تبحث في كل بلد يخضع لسيطرتها عن منطلقات لضمان مصالحها حتى بعد خروجها منه، فحرصت بريطانيا على استخدام مبدأ (فرق تسد)، وقرارات الانتداب كي تتغلغل في شؤون الدول الخاضعة لاستعمارها، بل إنها أوجدت تنظيماً يجمع الدول المحتلة حتى بعد استقلالها عنها، بينما كان شعار فرنسا تغيير الثقافة وفرنسة المستعمرات، وهو أمر ما زال يثير المشكلات في المستعمرات الفرنسية السابقة. والولايات المتحدة ليست شذوذاً عن القاعدة، بل إنها عندما احتلت العراق، تأست بتجارب الدول المستعمرة وزادت عليها الكثير، حتى أصبح العراق مصدر قلق لدول الإقليم من دون استثناء، وهو تحت الاحتلال عندما أصبحت الولايات المتحدة جزءاً من الإقليم، تملأ بجيوشها وأساطيلها المنطقة، وتحكم البلد مباشرة، ومع الانسحاب الأمريكي المعلن من العراق لم تصبح تلك الدول في حالة اطمئنان.

لقد قلب الاحتلال الأمريكي للعراق موازين القوى، ففي الداخل أثار الفتنة الطائفية والعرقية، وأحضر أمراء القاعدة ومقاتليها ليصفي حساباته مع العراقيين بعيداً عن الأرض الأمريكية، وليقاتل القاعدة حتى آخر مواطن عراقي، كما كان الإنكليز يقاتلون بالجنود القادمين من الهند، مع الاختلاف بين الحالتين، ورغم أن (القاعدة) باتت لكثرة الخدمات التي قدمتها للأمريكيين توصف بأنها (العدو الكنز).

ومع ما يقال عن مغادرة آخر جندي أمريكي من العراق (رغم أن عدد الباقين المعلن عنه بالآلاف) فقد ترك المحتل الأمريكي في العراق صراعاً إقليمياً بل دولياً، حتى بات كل من في المنطقة يرسم مشاهد لمستقبل العراق بما يتفق ورؤاه، ومن هؤلاء الكيان الصهيوني الذي وجد في احتلال العراق الفرصة السانحة لتحقيق الكثير من أحلامه في الأرض الموعودة.

وعلى الرغم من أن موضوع التغلغل الصهيوني في العراق اتخذ أشكالاً وأبعاداً وتسويغات عدّة، إلا أن لكل طرف معني بما يجري في العراق تصوراته ورؤاه لما يمكن أن يحدث في المستقبل، وفي مقدمة هؤلاء دول الجوار العراقي، التي تبحث في عراق المستقبل عن حصة من النفوذ والقرار والثروة. والكيان الصهيوني مؤيد بالموقف الأمريكي، الذي لم يكتف بما تحقق له بل بات يسعى إلى رسم مشاهد للمستقبل ترتبط بجذور تاريخية أحياناً، وتنطلق من الواقع في أحيان أخرى وصولاً إلى تحقيق أهداف استراتيجية، حيث يلتقي في ذلك مع الجانب الأمريكي الذي يرى في الكيان الصهيوني الطرف الأقرب والأعرف بخبايا المنطقة والأكثر قدرة على الوصول للأهداف المطلوبة.

وفي الجانب الآخر يقف المواطن العراقي الرافض للوجود الصهيوني، والذي يرسم مشاهد مستقبلية لعراق رافض للاحتلال والساعي لإخراج المحتل مع أكبر قدر من الخسائر في صفوفه، وإنهاء المغامرة الأمريكية وإحباط المخطط الرامي إلى تطبيع العلاقات بين العراق والكيان الصهيوني.

ولا بأس من الإقرار مقدماً بأن المشاهد الصهيونية تبدو أكثر وضوحاً وتنظيماً وفيها تفاصيل وافية، ربما لأن الجانب الإسرائيلي خطط للأمر منذ زمن طويل، بل إنه رفع شعار (أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل) في وقت مبكر سبق حتى قيام كيانه في فلسطين المحتلة، كما أنه يسعى إلى استخدام العراق ضمن أوراقه التفاوضية بشأن القضية الفلسطينية.

أما المحتل الأمريكي فهو أيضاً يرسم مشاهد عديدة ولكن القاسم الأكبر بينها هو كيفية الخروج من العراق، بأقل قدر من الخسائر في الهيبة والنفوذ، مع الإبقاء على ما يؤمن المصالح الاستراتيجية.

وقد تنوعت المشاهد الإقليمية بشأن مستقبل العراق، فكان بينها ما ارتبط بطموحات دول الجوار وأخرى ارتبطت بالمخطط الصهيوني الأمريكي.

وهنا لابد من الإشارة إلى أن دول الجوار العراقي الست، معنية كثيراً بالمستقبل العراقي في حال انسحاب القوات الأمريكية ولكن بدرجات مختلفة، وأن أربعاً منها هي (إيران، تركيا، السعودية وسوريا) تحاول أن تكون ذات دور فاعل في هذا الشأن، بينما الدولتان الأخريان وهما الأردن والكويت، تبدوان أكثر انسجاماً مع المشروع الأمريكي – الإسرائيلي في العراق، حيث تمتلك جميع تلك الدول الحوافز والرغبة في التدخل في الشأن العراقي لما للتطورات العراقية من تأثير مباشر على مصالحها القومية والاستراتيجية.

وعموماً ورغم أن دول الجوار انغمست كثيراً في الشأن العراقي، إلا أنها لم تحصل على دعم أمريكي كاف لمشاريعها، فاكتفت بالعمل على الحصول على بعض المكاسب والعقود والاستثمارات في ميادين ثانوية، مثل قطاع التشييد أو التصدير أو القطاع الزراعي، مع الأمل في أداء دور أكبر، لكنها لم تستطع منافسة الغريم الصهيوني، لتناغم مشاريعه مع المشروع الأمريكي وتكامله بشكل كبير مما أتاح للجانب الإسرائيلي وضع الكثير من المشاهد التي رسمها موضع التطبيق.

أما الكيان الصهيوني فرغم أنه لا يجاور العراق جغرافياً فقد كان الأكثر انشغالاً بالشأن العراقي، وعبّر عن الرغبة في بقاء الاحتلال الأمريكي، حيث تحدثت وثيقة إسرائيلية في تقديرها لموقف ما بعد (الانسحاب الأمريكي من العراق)‏،‏ عما تصفه بمكامن الخطر التي ستنجم عنه‏، وهي باختصار، الآتي1:

1- سينظر إلى الانسحاب الأمريكي عربياً وإسلامياً على أنه هزيمة للولايات المتحدة الأمريكية، مما يعزز طاقة الحركات الإسلامية الجهادية‏،‏ حيث ستعمل هذه الحركات على زعزعة أنظمة الحكم العربية (المعتدلة) في المنطقة‏،‏ إلى جانب تعزيز الأنظمة التي تناصب أمريكا العداء‏.‏

2- إن الضرر الاستراتيجي الأكبر الذي سيهدد (إسرائيل) سيكون المسّ باستقرار نظام الحكم في الأردن الذي تصفه الوثيقة بأنه أهم ذخر استراتيجي (لإسرائيل) في المنطقة، لأنه يمثل الحزام الفاصل بين (إسرائيل) و(الهلال الشيعي) الذي سيتبلور بعد الانسحاب، إلى جانب موقف النظام الأردني الصارم ضد الحركات الإسلامية‏.‏

3- سيكون الانسحاب عنصراً مشجعاً لقوى المقاومة الفلسطينية وحزب الله على توجيه ضربات (لإسرائيل)‏،‏ وقد يعود العراق ليصبح نقطة انطلاق لتنفيذ عمليات إطلاق الصواريخ باتجاهها.

4- إن الانسحاب من العراق سيحرر إيران من الضغوط الممارسة عليها حالياً‏،‏ وسيسمح لها بتطوير برنامجها النووي وصولاً إلى إنتاج القنبلة النووية‏.

في ضوء ما تقدم فإن الجانبين الأمريكي والإسرائيلي حرصا على بناء مشاهد مستقبلية تخدم بقاء نفوذهما في العراق والمنطقة.

مشاهد مستقبلية (أمريكية - إسرائيلية)

لقد حرص الإسرائيليون على تقييم مغامرتهم في العراق والإفادة من مجريات المشهد العراقي غير المستقر، وفي رصد لوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الأسبق (آفي اختر) في عام 2008 يطرح الحالة العراقية بعد سنوات الاحتلال وفق مشاهد عدة2:

1- العراق منقسم على أرض الواقع إلى ثلاثة كيانات أو أقاليم رغم وجود حكومة مركزية.

2- العراق ما زال عرضة لاندلاع جولات جديدة من الحروب والاقتتال الداخلي بين الشيعة والسنة وبين العرب والأكراد.

3- العراق باختلالاته الأمنية والسياسية والاقتصادية لن يسترد وضعه ما قبل 2003.

هذه المشاهد الثلاثة هي بالفعل ما سعى الجانبان الأمريكي والصهيوني لإخراجه إلى أرض الواقع.

* المشهد الأول: حكومة مركزية ضعيفة، وعراق مقسم واقعياً إلى كيانات ثلاثة، (فالعراق تحت الاحتلال الأمريكي لم يعد لاعباً مستقلاً وطالما سيبقى كذلك فهو ليس ذا كيان)3 ولا يخفي الإسرائيليون الرغبة في تفكيك العراق إلى ما يسمى وحدات إثنية أو دينيـة، وهو ما قد يكون أحد الخيارات الأساسية المطروحة في التخطيط السياسي الأمريكي لمستقبل العراق. وقد سعت عناصر متنفذة في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج ووكر بوش إلى هذا الحل في وقت مبكر، وعمل الصهاينة في (البنتاغون) ودونالد رامسفيلد وديك تشيني على تفكيك الدولة العراقية وتحويلها إلى مجموعة (متقلقلة من ثلاث دويلات قبلية تابعة، في الأقل، تقوم على الإثنيات والولاءات القبلية الدينية، وغير قادرة على مواجهة التوسع الصهيوني ولاسيما في شمال العراق)4. ومن أبرز الأمثلة على ذلك المسعى، المشروع الذي عرضه السيناتور جوزيف بايدن في 26/9/2007 (قبل أن يصبح نائباً للرئيس الأمريكي باراك أوباما) والذي أعقبه تصويت للكونغرس الأمريكي، وإصدار قرار غير ملزم، وفيه تأكيد على أنه لا حل لمشكلة العراق إذا ما أراد الجيش الأمريكي الانسحاب سوى تقسيم العراق إلى ثلاث فيدراليات إحداها كردية والثانية شيعية والثالثة سنية. أما دور الحكومة المركزية في هذا المشروع فتكون مسؤولة عن المصالح العامة.

وقال جاي باخور الباحث في (مركز هرتسليا متعدد الاتجاهات) وهو أشهر مراكز البحث الإسرائيلية، إنه في حال لم يسفر الاحتلال الأمريكي للعراق عن تقسيم هذا البلد، فإنه يمكن اعتبار الحرب الأمريكية عليه فاشلة من أساسها ولم تحقق أهدافها5.

أما الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس مالكا فرأى أن غياب العراق عن خريطة المنطقة بمساحته الحالية ووحدة أقاليمه سيكون أحد العوامل المهمة في تقليص المخاطر الاستراتيجية على إسرائيل، منوهاً بحقيقة مشاركة العراق في الكثير من الحروب التي خاضتها الدول العربية ضد إسرائيل. وأكد عاموس أن تقسيم العراق يقلص من إمكانية الاستفادة من الطاقات البشرية والمادية التي يتمتع بها هذا البلد، مضيفاً أن العالم العربي من دون العراق الموحد هو أفضل لإسرائيل من العالم العربي بوجود العراق الموحد6.

ولكن يبدو أن الخشية من اتهام الولايات المتحدة بأنها حولت العراق إلى دولة فاشلة ربما كان وراء التأني في تنفيذ مثل هذا المخطط بانتظار الوقت المناسب، ويبدو أن ذلك الوقت يرتبط بعملية الانسحاب التي فرضت على الجانب الأمريكي لأسباب داخلية تتعلق بالوضع داخل الولايات المتحدة وازدياد الخسائر في صفوف قواتها إلى جانب ما يستلزمه البقاء في العراق من أموال، في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية أزمة مالية حادة وعجزاً تجاوز التريليون دولار في ميزانيتها لعام 2011. وبالمقابل فإن حالة الرفض لبقاء القوات الأمريكية في الداخل العراقي معبراً عنها باشتداد المقاومة الشعبية للاحتلال، ورفض التمديد لوجود القوات الأمريكية، بالإضافة إلى رغبة دول الجوار العراقي في التخلص من جيرة العسكر الأمريكي، تعد كلها أسباباً دعت الإدارة الأمريكية إلى تأجيل ذلك التقسيم إلى ما بعد الانسحاب الشكلي لقواتها رغم أنها أعدت للتقسيم بالكثير من المقدمات واستخدمت في ذلك ما تطلق عليه إدارة الرئيس أوباما القوة الذكية، وما يجري على الأرض حالياً من تحركات لإنشاء الأقاليم ربما يكون الصدى الواضح لهذا المشهد.

* المشهد الثاني: استمرار الحرب الطائفية بين الشيعة والسنة مع إمكانية وقوع جولات اقتتال بين العرب والأكراد. من أجل تقاسم النفوذ وملء الفراغ الذي يمكن أن يتركه الانسحاب الأمريكي. ففي الساحة العراقية كيان بناه الاحتلال مع الدوائر الصهيونية بجد، استعداداً لاضطراره للانسحاب ويتمثل في استقدام عشرات الشركات الأمنية الخاصة والمستثمرين من مختلف الجنسيات، بالإضافة إلى جالية كبيرة تتخفى وراء قناع الدبلوماسية، مع أنظمة اتصالات وأسلحة متطورة كدستها قوات الاحتلال، وهؤلاء لم يأتوا بناء على حاجة العراق للأمن أو للاستثمار(رغم وجود هذه الحاجة على أرض الواقع ضمن تداعيات الاحتلال) بل في إطار مخطط سعى الجانبان الأمريكي والإسرائيلي لترسيخه ووضعه موضع التنفيذ، وتحتمي هذه الجماعات بالاتفاقيات الأمنية التي حرص الجانب الأمريكي على إقرارها وإبرامها مع الجانب العراقي، وفي مقدمتها الاتفاقية الأمنية واتفاقية الإطار الاستراتيجي، التي تضمن الكثير من الضمانات للجانب الأمريكي ولمن يستعين بهم من مستخدمين وشركات تعمل في العراق. ومعنى ذلك أن الانسحاب الأمريكي المنظور، سوف يستبقي جيشاً أكثر عدداً وعدّة من جيش الاحتلال الأصلي، بعد أن تعاقدت وزارة الدفاع الأمريكية مع آلاف المرتزقة والخبراء الأمنيين لحماية مجمع السفارة الأمريكية في بغداد والقنصليات التابعة لها في ست من المحافظات الرئيسية.

والواقع أن عملية احتلال العراق شغلت الاستراتيجيين الأمريكيين طويلاً، ويعدّه الأمريكيون إنجازاً ينبغي عدم التفريط فيه. إن الاحتلال الأمريكي للعراق لم يستكمل أهدافه، أما انسحاب بعض القوات أو كلها فليس سوى سوى فرصة لإعادة ترتيب الأمور في داخل العراق والمنطقة بما يضمن المصالح الأمريكية في المستقبل، أو كما حدث من إعادة انتشار للقوات الأمريكية في المنطقة (تمركزت أغلب القوات المنسحبة في الكويت والأردن).

* المشهد الثالث: استمرار العراق على حالته الراهنة من التراجع الأمني والسياسي والاقتصادي. وعدم إمكان استرجاع الأوضاع لما قبل عام 2003. ولا يبتعد هذا المشهد عما سبقه كثيراً فهو يدور في الحلقة المفرغة نفسها ببقاء الأمور والفوضى التي أوجدها الاحتلال، لكنه يتجاهل كيف تمكن العراقيون من إيقاف الفتنة الطائفية التي أشعلتها قوات الاحتلال الأمريكي- الصهيوني، لتأكل كل شيء وتدمر النسيج الاجتماعي الحي للعراق، وتخلق الثأرات والأحقاد بين المواطنين.

تلك المشاهد وهي سلبية في مجملها تعبر عن الرغبة الأمريكية- الإسرائيلية في عراق منشغل بمشكلاته غير قادر على أداء دور عربي أو إقليمي فاعل، مع بقاء الاحتلال لأطول فترة ممكنة، وإيجاد وقائع على الأرض وبناء علاقات مع النخب السياسية المرتبطة بالاحتلال لإيجاد ضمانات لبقاء العراق خارج نطاق الدول التي لم تعقد اتفاقات تسوية مع (إسرائيل) والعمل على استمرار الوضع الحالي في العراق ودعم الأكراد في شمال العراق ككيان سياسي قائم بذاته، وتطوير شراكة أمنية واستراتيجية مع القيادة الكردية، بهدف إعطاء ضمانات قوية ومهمة للأمن القومي الإسرائيلي على المدى المنظور في الأقل.

مما تقدم نتوصل إلى دول الإقليم وفي مقدمتها دول الخليج التي عانت كغيرها من تداعيات احتلال العراق، مطالبة بالنظر بجد إلى المخطط الصهيوني –الأمريكي الذي ينفذ في العراق تحت غطاء الانسحاب.

الهوامش:

1- ليلى نقولا الرحباني، مستقبل العلاقات الإقليمية بعد انتهاء العمليات القتالية في العراق، دراسة قدمت في مؤتمر عقد حول العراق في بيروت في أغسطس 2010 منشورة على الرابط:

http://leilanrahbany.wordpress.com/2010/08/31

2-نقلاً عن محمد سيف الدولة، المشروع الصهيوني في العراق، شبكة البصرة، 24 مايو 2009، على الرابط: http://www.albasrah.net/ar_articles_2009/0509/sayfdawla_240509.htm

3- مجموعة مؤلفين إسرائيليين، (إسرائيل والحرب الأمريكية على العراق)، مركز الدراسات الفلسطينية، دمشق 2005، ص162.

4- جايمس بتراس، سطوة إسرائيل في الولايات المتحدة، ترجمة حسان البستاني، الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت 2007، ص 95.

5- جنرالات وباحثون إسرائيليون يدعون إلى تقسيم العراق، على موقع الجزيرة نت، في 13/11/2006. على الرابط: http://www.aljazeera.net/News/archive/archiveArchiveId=368155

6- المصدر نفسه.

كلمات دليلية

الشركات المعلنة