انت هنا: الرئيسية العدد 94مقالاتدور وسائل الإعلام في توتر العلاقات الخليجية- العربية

دور وسائل الإعلام في توتر العلاقات الخليجية- العربية

انشأ بتاريخ: الأحد، 01 تموز/يوليو 2012

يلعب الإعلام دوراً محورياً في السياسة الدولية، وينبع ذلك من حقيقة أنه جزء مهم من العملية السياسية، ويعكس مصالح واستراتيجية الدولة في علاقاتها بالدول الأخرى. وفي الآونة الأخيرة شهدت العلاقات بين بعض الدول العربية- خاصة بين دول الخليج والدول التي شهدت ثورات الربيع العربي- حالة من التوتر، كان للإعلام فيها يد بارزة لعب بها دور المحرض والأداة في تشويه العلاقات الخليجية - العربية.

يمكن وصف الإعلام في العالم العربي بمن يغزل من الروايات الملفقة وبالونات السراب بلورات زجاجية هشة، عندما يتعرض المتلقي إلى محتواها يصير كمن يرى خلايا سرطانية تتضاعف أمام عينيه تضغط على عقله وتفكيره ومن ثم سلوكه وردود أفعاله.

فرغم مرور عام ونصف العام على اندلاع ثوراتها لاتزال دول (الربيع العربي) تعيش حالة مخاض سياسي عسير لم تستقر بعد على نظام حكم ديمقراطي واضح المعالم، ومن الآثار المباشرة لذلك وجود حالة من الفوضى الإعلامية تضاءل معها دور الإعلام الرسمي الذي أصبح بعيداً عن محددات السياسة الخارجية وعلاقاتها بدول المنطقة ومنها دول الخليج العربية، وأصبح سلاحاً عكسياً، كما تضاعف تأثير وسائل الإعلام الخاصة والمشبوهة من قنوات فضائية وصحف ومواقع إلكترونية.

وفي استعراض مبدئي لوسائل الإعلام باختلاف أنواعها وملكيتها والمضمون والرسائل الإعلامية المقدمة، نلاحظ التركيز على الأخبار السلبية المتعلقة بالعلاقات العربية - الخليجية، التي تغذي الصورة النمطية المسبقة الجاهزة لدى المتلقي، وتتجاهل الصور والتقارير والقصص الخبرية المرتبطة بالإيجابيات مثل الإنجازات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية.

ومع العلم أن التركيز في العملية الإعلامية على الصور النمطية السلبية مبدأ خطير في العلاقات الإنسانية وفي كافة مستويات الاتصال الإنساني، ويشتد تأثيره في مستوى الاتصال الجماهيري ((Mass Media الذي يقدم الصورة النمطية للملايين من البشر في وقت واحد.

وبوجه عام اكتسب الإعلام ودوره في العلاقات بين الدول الخليجية والعربية عدداً من الملامح منها:

الأجندة:

من الملاحظ أن التغطية الإعلامية الكثيفة لأحداث ثورات (الربيع العربي)، سواء من حيث الحجم والتكرار وكثافة تقديمها والمساحة المفرودة لها، تؤثر في نوع القضايا التي يتم تناولها والتركيز على السلبي منها في العلاقات العربية - الخليجية مثل مشكلات العمالة وبعض الممارسات السلبية من الطرفين على قمة أجندة وسائل الإعلام.

وركزت وسائل الإعلام على الخبر من دون تحليل أسبابه وتفسيره ومن دون تقديم وجهتي النظر فيه، بهدف جذب المتلقي والمعلن بمضامين تشفي غليل المواطن المطحون، وتلهيه عن مشكلاته الاقتصادية والاجتماعية.

واعتمدت بعض وسائل الإعلام العربية الخطاب الديني والعاطفي وسيلة للتأثير في الجمهور، متخلية بذلك عن الخطاب الثقافي والمعرفي. كما تشهد هذه اللحظة الزمنية حالة من عدم التوازن في التدفق الإعلامي الموجه للجمهور في دول ثورات (الربيع العربي)؛ حيث يواجه سيلاً إعلامياً من القصص شديدة المحلية والتي لا تعلي من قيم الوحدة العربية واحترام الأشقاء في المنطقة.

أيضاً لم يلتزم عدد من وسائل الإعلام العربية بالوقوف على مسافة واحدة من آراء واتجاهات الأطراف المختلفة، كما أن بعض تلك الوسائل المغرضة، مثل بعض الفضائيات، تجاوز دورها الإعلامي التقليدي في التثقيف والتعليم والترفيه، لتصبح ذراعاً في يد الأطراف الممولة لها؛ يفتعل بها الأزمات حسب مصالحه وأجندته، ويمهد لظهورها، ويدير أحداثها، ويعمل على تعبئة الرأي العام لصالحه.

ورغم التشبث والتشدق بمبدأ حرية الإعلام في العالم العربي وضرورة التزامه بالمسؤولية الاجتماعية، وأيضاً رغم توفر القدرات التكنولوجية الهائلة في مجال الفضائيات والبث المباشر والطباعة والكاميرات والإنترنت، إلا أن الواقع وأداء الإعلام العربي في الصراعات والأزمات المختلفة وفي أعقاب اندلاع ثورات الربيع العربي، أثبتا حقيقة ساطعة وهي أن الإعلام الحر المستقل المحايد المسؤول ما هو إلا كذبة كبرى.

الإعلام كان دوره سلبياً في تناول وإدارة الأزمة المصرية -السعودية الأخيرة

الطبقة المتوسطة غابت عن اهتمام آلة الإعلام الجبارة بدول (الربيع العربي)

التركيز في العملية الإعلامية على الصور النمطية السلبية مبدأ خطير في العلاقات الإنسانية

بعض وسائل الإعلام تركز على الخبر دون تحليل أسبابه وتفسيره ودون تقديم وجهتي النظر فيه

الحقنة والمخدر:

غابت الطبقة المتوسطة عن اهتمام آلة الإعلام الجبارة بدول (الربيع العربي)، التي أصبحت تغازل الطبقات الدنيا وسكان العشوائيات في معركته المفتعلة ضد الطبقات العليا، وضاعت من ثم حقوق الإنسان (الوسط) الذي يشكل النسبة الأكبر من سكان عالمنا العربي، من علماء ومهنيين ومثقفين، فوجد نفسه طرفاً مغلوباً في معركة آلة إعلامية جبارة تخاطب بأموال الصفوة الطبقات الدنيا تعمل على تخديرها من خلال مضمون إعلامي يطبق نظرية (الحقنة والمخدر) في مجال الإعلام، الأمر الذي انعكس في تجاهل أدوار الإعلام الطبيعية في التثقيف والتعليم والتنمية.

وبالنسبة للوسيلة الإعلامية، اعتمد القائمون على الإعلام بدرجة كبيرة على التلفزيون وخاصة القنوات الفضائية المشبوهة؛ فدراسات الإعلام والاتصال تظهر أن التلفزيون يعتبر من أكثر وسائل الإعلام الجماهيريةMass Media) ) تأثيراً في الجمهور الإعلامي بسبب كثافة المشاهدة في اليوم وتنوع القطاعات من الجمهور المستهدف.

ولجأ البعض إلى المزج بين وسائل الإعلام الباردة والساخنة باستعانة الإعلام المشبوه على شبكة عنقودية من الوسائل تحاصر المتلقي؛ فمالك الجريدة يسعى إلى زيادة التأثير من خلال إنشاء موقع إلكتروني لها يقدم خدمات تفاعلية واستطلاعات رأي على مدار الساعة لقضايا تمس بعضها العلاقات العربية، والبعض عمد إلى امتلاك قناة فضائية، أي كل الوسائل الباردة والساخنة.

ويلاحظ ما تسببه تعليقات زوار الموقع من احتدام الخلافات بين أبناء الدول العربية في غياب مراقبة جادة لمحتواه.

 

ويضاعف من تأثير دور الإعلام السلبي في تشويه العلاقات الخليجية-العربية مجموعة من العوامل والمحددات، أهمها:

العمليات الانتقائية (Selective processes ):

لعب ذلك الإعلام على نموذج العمليات الانتقائية، التي تجبر مالكي القنوات الفضائية والصحف الخاصة وحتى الإعلام الرسمي على الانسياق وراء ما يريده المتلقي، فالمواطن في دول (الربيع العربي) تركزت اهتماماته في الفترة الأخيرة على ما يتصل بالثورات العربية والنظم السابقة وقضايا الاعتصامات وقصص الفساد المالي والأخلاقي، وانسحب ذلك على ما تقدمه وسائل الإعلام عن أخبار العالم والوطن العربي، في ظل حالة الفوضى الإعلامية التي يشهدها العالم العربي.

فوفقاً لنظرية العمليات الانتقائية في نظريات الإعلام، تمر الرسالة بعدد من المرشحات هي: الاهتمام الانتقائي والإدراك الانتقائي والتذكر الانتقائي والسلوك الانتقائي، ويدرك القائمون على وسائل الإعلام أنه لابد من تقديم أخبار وقصص خبرية وبرامج ترتبط وتدعم الوضع الراهن حتى لا تصطدم بها الرسالة الإعلامية The Message.

 

الصور النمطية (The Stereotypes):

استغلت وسائل الإعلام المشبوهة أثناء قيامها بتأجيج نار الأزمات بين دول مثل مصر والسعودية والإمارات ميراثاً ثقيلاً من الصور النمطية المتبادلة، التي تم غرسها في عقول المواطن العربي من المحيط إلى الخليج بصورة ممنهجة عبر الدراما والسينما، فتلاشت في ضمير الإنسان العربي عن شقيقه الصورة الواقعية للمواطن المجتهد الذي يسعى وراء لقمة العيش بسبل شريفة ومشروعة وطلاب العلم والمخترعين.

ومصطلح الصورة النمطية تم اشتقاقه من اللغة اللاتينية بمعنى الطباعة الجامدة، وقد استخدمه عالم الإعلام الأمريكي الشهير والتر ليبمانفي عشرينات القرن الماضي في كتابه (الرأي العام)، بمعنى أن الصور النمطية في مجال الإعلام والاجتماع هي قوالب عقلية معتادة تساعد الأفراد والمجموعات على مواجهة عالم كبير ومعقد من خلال تصنيف الآخرين في أطر وكليشيهات جامدة، وبمعنى آخر هي خرائط في عقولنا تشكل انطباعات جامدة تتحكم في ردود فعل الفرد والمجتمع على العالم المحيط به.

الشائعات (Rumors):

من أساليب الدعاية Propaganda التقليدية التي تعتمد عليها وسائل الإعلام المشبوهة، إطلاق الشائعات وبالونات السراب من الأخبار الكاذبة أو الملفقة واختلاق أحداث كاذبة، والأمثلة عديدة في الفترة الأخيرة مثل افتعال روايات ملفقة عن أحوال العمالة العربية في دول الخليج أو أن بعض الدول الخليجية تحمي استثمارات رموز النظم التي قامت الثورات ضدها.

والشائعة هي رواية كاذبة كلها أو في جزء منها لحدث ما أو قضية تهم الرأي العام يتم بثها وانتشارها من شخص إلى آخر كالنار في الهشيم بهدف التأثير في اتجاهات الرأي العام.

القطبية (Polarization):

يسفر الأداء الإعلامي لبعض وسائل الإعلام العربية عن تعميق الانقسام وزيادة الهوة بين الشعوب العربية من خلال تقديم رسائل تلعب على أوتار الصراع مثل المشرق العربي والمغرب، السلفية والليبرالية وفي المشهد المصري: انتماء مصر الفرعوني أو العربي والبدو والحضر، والمقارنة بين مجتمع (البترودولارات) في مواجهة المجتمعات المصدّرة للعمالة، عرب قارة آسيا وعرب إفريقيا، والنزاع القديم بين القومية العربية والدولة الفرد، هذه التناقضات ما بين الأبيض والأسود أوجدت حالة من القطبية في تناول الإعلام للقضايا الشائكة في العلاقات العربية- الخليجية.

 

حارس البوابة (Gatekeeper):

يعكس القائم بالعملية الإعلامية في العالم العربي مشكلات البيئة الثقافية والاجتماعية والسياسية التي يعمل فيها، وكثيراً ما لا يلتزم بمعايير العمل الصحفي من الصدق والأمانة وتحري الدقة والشفافية، وتسيطر تقديراته الشخصية وحساباته الخاصة ومصالحه على الرسالة الخبرية التي يمررها وعلى أساليب صياغتها من حيث العناوين ومكان الخبر والحذف والتكرار.

يضاف إلى ذلك أن أغلب المخرجات الإعلامية تصل إلى حارس البوابة من مستويات أعلى في الهرم الإعلامي أشبه بطعام الصفائح المعلبة الجاهزة والباردة لا تتطلب منه أي مجهود لتحليلها وتفسيرها، مع الوضع في الاعتبار سيف السبق الصحفي وحجم الأخبار الهائل، فلا يستطيع الإعلامي التحقق من معايير الصدق والدقة والصحة.

 

أداء وسائل الإعلام الرسمية في دول (الربيع العربي)

في المقابل لم تقدم وسائل الإعلام الرسمية سوى قمة جبل الجليد من الأحداث، ولم تقدم خدمة إعلامية متكاملة من التفسير والتحليل ترد به على أسئلة الرسالة الإعلامية الستة، التي يطلق عليها (6 w) وهي ماذا ومن وأين ومتى وكيف ولماذا. واكتفت في أحيان كثيرة بإجابة عن ماذا وأين ومتى، اعتماداً على أساليب عقيمة في العمل، أبرزها (التعتيم الإعلامي) والانحياز لجانب على حساب آخر.

وظهر الإعلام الرسمي (مغلولاً) في أدائه يفتقد الكفاءة والتقنيات والحرفية والشفافية والمصداقية، ومن ثّم غاب دوره الإيجابي برأب الصدع في العلاقات الخليجية- العربية، واتسم أداء الإعلام الحكومي في دول ثورات الربيع العربي بالتخبط الشديد وفقدان البوصلة والتناقض الشديد؛ فقد تحول الخطاب عن الثورة المصرية في عدد من الصحف القومية ومبنى الإذاعة والتلفزيون في لمح البصر من الحديث عن الأحداث من منظور أنها مؤامرات خارجية والقلة المندسة ومفهوم التخوين لرموزها والتقليل من حجمها إلى القبول التام والتحدث باسمها وتبني مواقف مؤيدة لها وإفراد صفحات وفترات على الهواء لمثقفين ورجال دين كانت استضافتهم محظورة في فترات سابقة. وصار التخبط في صالات التحرير في الصحف المصرية سيد المشهد الإعلامي. ويحضر المرء قول أحد رؤساء تحرير الصحف القومية، الذي تولى منصبه بعد الثورة، أنه مع الثورة لأنها من أحضرته، وعانى محررو الثقافة والفنون من رغبة كثير من رؤساء ومديري التحرير (تثوير) أخبار الفنانين والأدباء والعلوم والمعارض التشكيلية، كمثال على غياب الهدف الطويل الأمد في تغطية الأحداث الراهنة.

وعند رصد الأداء الإعلامي في واحدة من الأزمات الأخيرة وهي التوتر في العلاقة بين المملكة السعودية ومصر، نجد أن دور الإعلام في إدارة الأزمة كان سلبياً، واعتمد على التضخيم والفبركة والتهويل وكيل الاتهامات من الجانبين، وانبرى كتّاب أعمدة الرأي والبرامج الحوارية (Talk show) في عرض القصص الخبرية من دون تدقيق أو الالتزام بالحياد وضبط النفس.

وتوجه أصابع الاتهام إلى وسائل الإعلام الخاصة، سواء فضائيات أو صحف ومواقع إلكترونية، كعامل رئيسي في تعميق جذور الاختلاف الخليجي- العربي، حيث صارت الفضائيات الخاصة كمن ينتظر بدأب وتخطيط متعمد ظهور بذرة أو بوادر أزمة في العلاقات بين الدول العربية- وخير مثال على ذلك الأزمة الكروية بين مصر والجزائر في تصفيات كأس العالم- فتتلقفها وتتعهدها بالتضخيم والتهويل والتشويه، وتصير حرباً إعلامية ودعائية تجعل من عقل واتجاهات الجمهور (وقوداً) يغذي آلة التمويل الضخمة للمعلنين على هذه القنوات.

وتشير دراسة نشرها نادي دبي للصحافة بعنوان (نظرة على الإعلام العربي 2011-2015) إلى أنه بينما تشهد جماهير دول (الربيع العربي)، خصوصاً مصر وتونس، إقبالاً متزايداً على استهلاك الإنتاج التلفزيوني السياسي المحلي الصرف، تراجع الإنفاق الإعلاني بعد ثورات الربيع العربي إلى نسبة 30 في المائة في مصر. ولذا تتنافس القنوات الفضائية في مصر على اقتناص جزء من كعكة المعلن التي تضاءلت بسبب الأحداث.

ويضيف التقرير أن عائد الإعلان في قطاع التلفزيون في المنطقة العربية عام 2011 بلغ نحو ملياري دولار تنافست عليه أكثر من 540 قناة تلفزيونية، ويتوقع التقرير أن يصل نصيب المحطات التلفزيونية الى 2,4 مليار دولار من إجمالي حجم الإنفاق الإعلاني في العالم العربي الذي يتوقع أن يصل إلى ستة مليارات دولار في 2015.

وهنا يتبلور دور وسائل الإعلام الاجتماعية (The Social Media) والإلكترونية مثل موقع (الفيس بوك ويوتيوب وتويتر في نفخ النار في الرماد، مع انعدام الرقابة على مضمونها وغياب حارس البوابة الموضوعي وتعليقات مستخدميها العدائية من الجانبين، حيث تشير الدراسات الإعلامية إلى تقارب الوقت الذي يمضيه الإنسان العربي أمام التلفزيون وأمام الإنترنت بمتوسط ثلاث ساعات للتلفزيون يومياً وساعتين تقريباً للإنترنت، ويذكر أن الشباب، الذين يمثلون نحو نصف سكان العالم العربي، هم أكثر المستخدمين لأجهزة الكمبيوتر والآي باد والهواتف الذكية.

 

أكذوبة حرية الإعلام

بوجه عام فشل الإعلام في إدارة الأزمة في أن يكون على مسافة متساوية من كل أطراف القضية. وكشف الواقع الإعلامي في العالم العربي حقيقة أن حرية وسائل الإعلام والتدفق الإعلامي الحر ما هي إلا شعارات براقة يستغلها رجال الأعمال والأحزاب والقوى السياسية في تلك الدول للتأثير على الجمهور والرأي العام وصناع القرار لتحقيق مصالح خاصة.

وتطرح القضية علامات استفهام عن سطوة وسائل الإعلام ودورها في تحريك الرأي العام ومدى نجاحها في تعميق جذور الخلاف بين الشعوب العربية أو سد ذرائعه والتقريب بين الأشقاء. وأخيراً هل أصبحت الفضائيات أسلحة ذات وجوه قاتلة تنفث سمومها في الضمير العربي، ما يستلزم التصدي لها بإعلام عربي مشترك يلتزم الحياد والشفافية والموضوعية والصدق؟

 

كلمات دليلية

الشركات المعلنة